الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

96

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

مجلّحة مبلّجة ، فهذه مقالتنا لك وقضيّتنا إليك ، واللّه عذيرنا منك . والسّلام . وكتب عثمان حين حصروه كتابا قرأه ابن الزبير على الناس يقول فيه : واللّه ما كتبت الكتاب ولا أمرت به ولا علمت بقصّته وأنتم معتبون من كلّ ما ساءكم ، فأمّروا على مصركم من أحببتم ، وهذه مفاتيح بيت ما لكم فادفعوها إلى من شئتم . فقالوا : قد اتّهمناك بالكتاب فاعتزلنا « 1 » . 3 - قال عامر بن عبد اللّه بن الزبير لمّا سمع ابنه ينال من عليّ عليه السّلام : « يا بنيّ ! إيّاك وذكر عليّ رضى اللّه عنه ؛ فإنّ بني اميّة تنقّصته ستّين عاما فما زاده اللّه بذلك إلّا رفعة » « 2 » . يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ « 3 » . طلحة والزبير معا أوّلا - طلحة والزبير كانا من أوّل من صافق النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وعليّا عليه السّلام حديث التهنئة : أخرج الإمام الطبري محمّد بن جرير في كتاب الولاية حديثا بإسناده عن زيد بن أرقم ، وفي آخره : فقال صلّى اللّه عليه وآله : « معاشر الناس ! قولوا : أعطيناك على ذلك عهدا عن أنفسنا ، وميثاقا بألسنتنا ، وصفقة بأيدينا ، نؤدّيه إلى أولادنا وأهالينا ، لا نبغي بذلك بدلا ، وأنت شهيد علينا ، وكفى باللّه شهيدا . قولوا ما قلت لكم ، وسلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين ، قولوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ

--> ( 1 ) - الأنساب 5 : 26 - 69 و 95 [ 6 / 133 - 185 و 219 ] ؛ الإمامة والسياسة 1 : 33 - 37 [ 1 / 39 ] ؛ تاريخ الطبري 5 : 119 و 120 [ 4 / 372 ، حوادث سنة 35 ه ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 1 : 165 و 166 [ 2 / 151 ، خطبة 30 ] ؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي : 106 و 107 [ ص 148 و 151 ] . ( 2 ) - المحاسن والمساوئ للبيهقي 1 : 40 [ ص 55 ] . ( 3 ) - التوبة : 32 .