الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
154
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
الناس ولو فعلها لقتلوه » 103 طلحة والزبير كانا أشدّ الناس على عثمان 103 حديث طلحة والزبير في حق عثمان 103 معنى « الحمّة » و « الحمأ » 103 طلحة والزبير هما أساس النهضة في قصّة عثمان ، وهما اللّذان أسعرا عليه الفتنة . 104 وكان لطلحة هناك مواقف مشهودة 104 هل لهذه الأعمال وجه بعد حفظ كرامة صحبتهما ؟ ! والقول بعدالة الصحابة أجمع ؟ ! وقبول ما ورد في الرجلين أنّهما من العشرة المبشّرة ؟ ! 105 عن طلحة قال : « إنّه كان منّي في عثمان شيء » 105 ما أظهراه من التوبة فالوجه فيها أن يسلّما نفسهما لأولياء القتيل أو لإمام الوقت فيقيدوا منهما ، لا أن يلقحا فتنة كبرى تراق فيها دماء بريئة من دم عثمان 106 - 107 سلسلة الموضوعات في قصّة الدار وتبرير الخليفة والنظر فيها : من المتسالم عليه أنّ عليّا عليه السّلام لم يحضر مقتل الرجل في المدينة فضلا عن دخوله عليه قبيل ذلك واستئذانه منه للذبّ عنه وبعد مقتله وبكائه وحواره حول الواقعة 109 من المضحك ما عن ابن سيرين من قوله : « لقد قتل عثمان وإنّ في الدار سبعمئة منهم الحسن والزبير ؛ فلو أذن لهم لأخرجوهم من أقطار المدينة » ! 109 - 110 سادسا - طلحة والزبير على زعم القوم أحد العشرة المبشّرة عن عبد الرحمن بن عوف عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أبو بكر في الجنّة ، وعمر في الجنّة ، وعليّ عليه السّلام في الجنّة ، وعثمان في الجنّة وطلحة في الجنّة ، والزبير في الجنّة . . . » 110 صحّ عن الصادع الكريم : « أنّ عليّا وشيعته هم في الجنّة » 111 وصحّ عنه صلّى اللّه عليه وآله قوله : « أتاني جبريل فقال : بشّر امّتك أنّه من مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة . . . » 112