الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
221
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
ما عشت أراك الدهر عجبا ما عساني أن أقول في مثقّف يحسب نفسه فقيها من فقهاء الإسلام وبين يديه هذه الأحاديث وأمثالها الجمّة من الصحاح والحسان وما أسلفناه من كلمات الصحابة ومن إجماع الامّة الإسلاميّة جمعاء على وراثة أمير المؤمنين عليه السّلام علم النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله فيصفح عن تلكم النصوص كلّها ، ويرى في الامّة من الصحابة وحتّى اليوم من هو أعلم من أمير المؤمنين . ما عساني أن أقول في رجل يؤلّف كتابا من المخاريق والمخازي ويسمّيه « الوشيعة » غير مكترث لمغبّة مساءته ، ولا متحاش عن كشف سوأته ؟ ! بل يتبهّج ويتبجّح عند قومه بالردّ على الشيعة ، ولم يدر المغفّل أنّه شوّه سمعتهم ، وسوّد صحيفة تاريخهم بتلك الوقيعة بالوشيعة ، غير شاعر بأنّ بحّاثة التنقيب سيميط الستر عن أكاذيبه وتقوّلاته ، ويسمه بسمة العار ، ووسمة الشنار . قال : كان عمر أفقه الصحابة وأعلم الصحابة في زمنه على الإطلاق ، وإنّما كان أعرف الفقهاء بمواقع السنن والقرآن الكريم ، وكان مدّة عمره في جميع أموره يعمل بالكتاب والسنّة ، وكان يعرف مواقع السنن ويفهم معاني الكتاب ( ن ط ) . هذه الجمل الأربع التقطناها من سفاسفة المعنونة بالخلافة الراشدة من صحيفة ( ون - ه س ) . وما حفظته غضون الكتب والمعاجم لا يتّفق مع هذه المزعمة ، والتاريخ