الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

16

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

14 - في مناشدة أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الشورى سنة ( 23 ه ) أو أوّل ( 24 ) « 1 » : قال : أنشدكم باللّه : هل فيكم أحد له سبطان مثل سبطيّ الحسن والحسين سيّدى شباب أهل الجنّة غيري ؟ قالوا : أللّهمّ لا . 15 - قال صلّى اللّه عليه وآله في السبطين ووالديهما : « لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقي الجدّ رديّ المولد » . في مقدّم عمّال معاوية الحاملين عداء سيّد العترة ، المهاجمين على شيعة آل اللّه بكلّ قوى متيسّرة : زياد بن سميّة . ومن الزائد جدّا بحثنا عن جرائمه الوبيلة الّتي حفظها له التاريخ ، واسودّت بها صفحات تاريخه ، ولا بدع وهو وليد البغاء من الأدعياء المشهورين ، ربيب حجر سميّة البغيّ ، والإناء إنّما يترشّح بما فيه ، والشوك لا يثمر العنب . وقد صدق النبيّ الكريم في قوله صلّى اللّه عليه وآله في السبطين ووالديهما : « لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقي الجدّ رديّ المولد » . وكان السلف يبور أولادهم « 2 » بحبّ عليّ عليه السّلام فمن كان لا يحبّه علموا أنّه لغير رشدة « 3 » ؛ فلا تعجب من الدعيّ ومن كتابه القارص إلى الإمام السبط الحسن الزكي عليه السّلام قد شفع إليه في رجل من شيعته . قال ابن عساكر : كان سعد بن سرح مولى حبيب بن عبد شمس من شيعة عليّ بن أبي طالب ، فلمّا قدم زياد الكوفة واليا عليها أخافه وطلبه زياد فأتي الحسن بن عليّ فوثب زياد على أخيه وولده وامرأته وحبسهم وأخذ ماله وهدم داره ؛ فكتب الحسن إلى زياد : « من الحسن بن عليّ إلى زياد . أمّا بعد : فإنّك عمدت إلى رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ،

--> ( 1 ) - المناقب : 217 [ 313 ، ح 314 ] ؛ وانظر أيضا فرائد السمطين للإمام الحمّوئي [ 1 / 319 ، ح 251 ؛ والصواعق المحرقة لابن حجر : 75 [ ص 126 ] ؛ وشرح نهج البلاغة لابن الحديد 2 : 61 [ 6 / 167 ] ، الخطبة 73 . ( 2 ) - [ أي : يختبرون طيب مولدهم ] . ( 3 ) - [ انظر تلخيص الغدير : 229 - 230 و 406 - 407 ] .