الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
216
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
ثالثا - الإهانة عليه عليه السّلام - 1 - جعل منقصة حرق داره عليه السّلام منقبة يعربد شاعر النيل ويتبهّج ويتبجّح بقوله في القصيدة العمريّة : وقولة لعليّ قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها 129 ترى الامّة المصريّة طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمريّة خاصّة مرّة بعد أخرى ، وتراهم بالغوافي الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنّه جاء للامّة بعلم جمّ أو أتى لعمر بفضيلة رابية 130 بشرى للنبيّ الأعظم بأنّ بضعته الصدّيقة لم تكن لها أيّ حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهّر اللّه أهلها ، يعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم 130 زه زه بانتخاب هذا شأنه ، وبخّ بخّ ببيعة تمّت بذلك الإرهاب وقضت بتلك الوصمات 130 - 2 - لعنه عليه السّلام وسبّه وشتمه تسيير الخليفة أبا ذرّ إلى الربذة : قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لم لا يشتمك [ أي : مروان ] إذا شتمته فو اللّه ما أنت عندي بأفضل منه ! » 132 قال عليّ عليه السّلام : « واللّه ما أردت تشييع أبي ذرّ إلّا للّه » 133 مواقف الخليفة مع عمّار : قال عثمان لعمّار : يا عاضّ أير أبيه ! أتراني ندمت على تسييره [ أبي ذر ] ؟ ! وأمر فدفع في قفاه وقال : إلحق بمكانه 133 جرى بين عليّ عليه السّلام وعثمان كلام حتّى قال عثمان : « أنت أحقّ بالنفي منه » 133 معنى « العضوض » 134 قال عثمان لعليّ عليه السّلام : « لئن بقيت لا أعدم طاغيا يتّخذك سلّما وعضدا وكهفا وملجأ » ؛ يريد بالطاغي أبا ذر وعمّار وأمثالهما ، ويجعل الإمام عليه السّلام سلّما وعضدا وكهفا وملجأ لمن سمّاهم الطغاة ! 135 إنّ ابّهة تسقط لمكان أمير المؤمنين عليه السّلام وفضله ونزاهته وعلمه وإصلاحه ، لحريّة بالسقوط 136