الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
217
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
لعنه في ثمانية عشر ألف منبر : أيّ مسلم شريف أو وضيع لعن غيره في ثمانية عشر ألف منبر ، ولم ينبس ابن أنثى ببنت شفة في الدفاع عنه ؟ ! 137 قصّة حول لعن عليّ عليه السّلام 137 يقال لمروان : مالكم تسبّونه على المنابر ؟ ! فيقول : إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك 138 اشترط معاوية البراءة منه عليه السّلام في بيعته 138 سبّ عليّ كلّ جمعة على المنبر : كان مروان يسبّ عليّا كلّ جمعة على المنبر وحسن بن عليّ يسمع فلا يردّ شيئا 138 كان الوزغ بن الوزغ يقول لمّا قيل له : ما لكم تسبّون عليّا على المنابر : إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك 138 كانت العادة مستمرّة منذ شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى نهي عمر بن عبد العزيز طيلة أربعين سنة على صهوات المنابر وفي الحواضر الإسلاميّة كلّها من الشام إلى الريّ ، إلى الكوفة ، إلى البصرة ، إلى المدينة ، إلى حرم اللّه مكّة 139 عمر بن عبد العزيز لمّا منع عنها ، حسبوه كأنّه جاء بطامّة كبرى 139 عمر بن عبد العزيز إنّما نهى عن لعنه عليه السّلام في الخطبة على المنبر فحسب وكتب بذلك إلى عمّاله 139 - 140 عمر بن عبد العزيز كان يجلد من سبّ عثمان ومعاوية ، ولم نقف على جلده أحدا لسبّه أمير المؤمنين 140 كلام النووي في عدالة الصحابة 141 كلام أحمد إمام الحنابلة في ذلك 141 لهم في سبّ الشيخين وعثمان تصويب وتصعيد 142 قالوا لمعاوية كاتب الوحي ، وإن كان لم يكتب غير عدّة كتب إلى رؤساء القبائل في أيّام إسلامه القليلة من أخريات العهد النبويّ 142 قالوا لمعاوية خال المؤمنين لمكان امّ حبيبة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لكنّه لم يسمّوا بذلك غيره من إخوة أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كمحمّد بن أبي بكر 142 قال عامر بن عبد اللّه بن الزبير لمّا سمع ابنه ينال من عليّ عليه السّلام : « يا بنيّ ! إيّاك وذكر عليّ ؛ فإنّ بني اميّة تنقّصه ستّين عاما فما زاده اللّه بذلك إلّا رفعة » 143