الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

208

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

ومن اقتدى في دينه بعليّ بن أبي طالب فقد اهتدى ؛ والدليل عليه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « أللّهمّ أدر الحقّ مع عليّ حيث دار » 58 - 9 - إنكار كون حبّه عليه السّلام علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق تكذيب ابن تيميّة حديث : « عليّ فاروق امّتي » ، وقول ابن عمر : « ما كنّا نعرف المنافقين على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا ببغضهم عليّا » ، وجوابه 59 أجمع كلمة تنطبق على هذا المغفّل هو ما قيل : « أعطي مقولا ولم يعط معقولا » 59 ابن عمر لم يتفرّد بهذا القول وإنّما أصفق معه على ذلك لفيف من الصحابة 59 لم تكن هذه الكلمات دعاوى مجرّدة من القوم ، وإنّما هي مدعومة بما وعوه عن رسول اللّه في عليّ عليه السّلام ؛ وإليك نصوصه : 1 - عن أمير المؤمنين : « لا يحبّني إلّا مؤمن ، ولا يبغضني إلّا المنافق » 60 2 - عن امّ سلمة قالت : كان رسول اللّه يقول : « لا يحبّ عليّا منافق ولا يبغضه مؤمن » 61 3 - في خطبة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « أوصيكم بحبّ ذي قرنيها ، أخي وابن عمّي عليّ بن أبي طالب ، فإنّه لا يحبّه إلّا مؤمن ولا يبغضه إلّا منافق » 61 4 - عن ابن عبّاس قال : نظر رسول اللّه إلى عليّ فقال : « لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق » 61 - 62 5 - هذا الحديث ممّا احتجّ به أمير المؤمنين يوم الشورى 62 حينئذ يحقّ لابن تيميّة أن ينفجر بركان حقده على هذا الحديث 62 - 10 - إنكار كون حروبه عليه السّلام بأمر من النبي صلّى اللّه عليه وآله نقد على ابن حزم في قوله باجتهاد معاوية وعمرو بن العاص في مقاتلة عليّ عليه السّلام وبأنّهما مأجوران 62 - 63 لا يمكن أن يخبر المولى سبحانه بلسان نبيّه امّته بأنّ طاعة عليّ طاعته ومعصيته معصيته ، ويكون مع ذلك كلّه هناك مجال للاجتهاد 63 النصوص النبويّة حول حرب عليّ عليه السّلام وسلمه 64 - 65 دعوى ابن تيميّة أنّ حروب عليّ عليه السّلام لم تكن بأمر من رسول اللّه ، وجوابها 65 - 66 غاية الرجل من هذه الدعوى جعل تلك الحروب الدامية نتيجة رأي واجتهاد من الطرفين ، حتّى يسع له القول بالتساوي بين أمير المؤمنين ومقاتليه في الرأي والاجتهاد ، وأنّ كلّا منهما مجتهد وله رأيه مصيبا كان أو مخطئا 65 - 66 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لزوجاته : « أيّتكنّ صاحبة الجمل الأدبب تخرج فينبحها كلاب