الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
8
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
الأسفل من النار ، وسيجعلونها ملكا اغتصابا ، فعندها يفرغ لكم أيّها الثّقلان « 1 » ، و يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ « 2 » . . . » . 2 - الحافظ الحاكم الحسكاني ، أبو القاسم ، المتوفّى بعد ( 490 ) « 3 » . 3 - الحافظ أبو القاسم بن عساكر ، الشافعيّ ، المتوفّى ( 571 ) « 4 » . 4 - أبو عبد اللّه فخر الدين الرازي ، الشافعيّ ، المتوفّى ( 606 ) « 5 » . 5 - جلال الدين السيوطيّ ، الشافعيّ ، المتوفّى ( 911 ) « 6 » . 6 - القاضي الشوكانيّ ، المتوفّى ( 1250 ) ، في تفسيره فتح القدير « 7 » . 7 - السيّد شهاب الدين الآلوسيّ ، الشافعيّ البغداديّ ، المتوفّى ( 1270 ) « 8 » . 8 - الشيخ سليمان القندوزي ، الحنفيّ ، المتوفّى ( 1293 ) « 9 » . 9 - الشيخ محمّد عبده المصريّ ، المتوفّى ( 1323 ) « 10 » . القول الفصل : ذكر المتوسّعون في النقل وجوها اخر لنزولها . وأوّل من عرفناه ممّن ذكرها الطبري في تفسيره « 11 » ، ثمّ تبعه من تأخّر عنه ، وأنهاها الفخر الرازي « 12 » إلى تسعة أوجه ، وعاشرها ما ذكرناه في هذا الكتاب . وما حشده الرازي في تفسيره « 13 » من الوجوه العشرة - وجعل نصّ الغدير
--> ( 1 ) - [ قال اللّه تعالى : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ؛ الرّحمن : 31 ؛ ولعلّ النبي صلّى اللّه عليه وآله في قوله هذا أشار إلى هذه الآية الكريمة ] . ( 2 ) - الرحمن : 35 . ( 3 ) - شواهد التنزيل [ 1 / 255 ، ح 249 ] . ( 4 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 237 ] . ( 5 ) - التفسير الكبير 3 : 636 [ 12 / 49 ] . ( 6 ) - الدرّ المنثور 2 : 298 [ 3 / 116 ] . ( 7 ) - فتح القدير 3 : 57 [ 2 / 60 ] . ( 8 ) - روح المعاني 2 : 348 [ 6 / 192 ] . ( 9 ) - ينابيع المودّة : 120 [ 1 / 119 ، باب 39 ] . ( 10 ) - تفسير المنار 6 : 463 . ( 11 ) - جامع البيان : مج 4 : ج 6 : 307 . ( 12 ) - التفسير الكبير 3 : 635 [ 12 / 49 ] . ( 13 ) - المدرك السابق .