الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

52

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

بعدك من ابن الخطّاب وابن أبي قحافة ؟ » « 1 » . بعد ما رآها وهي تصرخ وتولول ومعها نسوة من الهاشميّات تنادي : « يا أبا بكر ! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه ، واللّه لا أكلّم عمر حتّى ألقى اللّه » « 2 » . بعد ما شاهد هيكل القداسة والعظمة - أمير المؤمنين عليه السّلام - يقاد إلى البيعة كما يقاد الجمل المخشوش « 3 » ، ويدفع ويساق سوقا عنيفا واجتمع الناس ينظرون ، ويقال له : بايع . فيقول : « إن أنا لم أفعل فمه ؟ » . فيقال : إذن واللّه الّذي لا إله إلّا هو نضرب عنقك . فيقول : « إذن تقتلون عبد اللّه وأخا رسوله » « 4 » . بعد ما رأى صنو المصطفى عليّا لاذ بقبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يصيح ويبكي ويقول : يا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي « 5 » « 6 » . بعد نداء أبي عبيدة الجرّاح لعليّ عليه السّلام يوم سيق إلى البيعة : « يا بن عمّ ! إنّك حديث السنّ وهؤلاء مشيخة قومك ليس لك مثل تجربتهم ومعرفتهم بالأمور ، ولا أرى أبا بكر إلّا أقوى على هذا الأمر منك وأشدّ احتمالا واضطلاعا به ؛ فسلّم لأبي بكر هذا الأمر ؛ فإنّك إن تعش ويطل بك بقاء فأنت لهذا الأمر خليق وبه حقيق في فضلك ودينك وعلمك وفهمك وسابقتك ونسبك وصهرك « 7 » » .

--> ( 1 ) - الإمامة والسياسة 1 : 13 [ 1 / 20 ] ؛ أعلام النساء 3 : 1206 [ 4 / 115 ] ؛ الإمام عليّ لعبد الفتّاح عبد المقصود 1 : 225 [ مج 1 / ج 1 / 191 ] . ( 2 ) - شرح نهج البلاغة 1 : 134 ؛ 2 : 19 [ 2 / 57 ، خطبة 26 ؛ و 6 / 49 ، خطبة 66 ] . ( 3 ) - العقد الفريد 2 : 285 [ 4 / 137 ] ؛ صبح الأعشى 1 : 228 [ 1 / 273 ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 3 : 407 [ 15 / 74 ، كتاب 9 ] . ( 4 ) - الإمامة والسياسة 1 : 13 [ 1 / 20 ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 2 : 8 و 19 [ 6 / 49 ، خطبة 66 ] ؛ أعلام النساء 3 : 1206 [ 4 / 115 ] . ( 5 ) - الأعراف : 150 . ( 6 ) - الإمامة والسياسة 1 : 14 [ 1 / 20 ] . ( 7 ) - الإمامة والسياسة 1 : 13 [ 1 / 18 ] ؛ شرح ابن أبي الحديد 2 : 5 [ 6 / 12 ، خطبة 66 ] .