الشيخ الأميني
63
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
عمر يقول : إنّ موت الفجأة سخطة على المؤمنين . فقالت : يغفر اللّه لابن عمر ، إنّما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « موت الفجأة تخفيف على المؤمنين وسخطة على الكافرين » . الإجابة للزركشي « 1 » ( ص 119 ) . 2 - أخرج البخاري « 2 » من طريق ابن عمر قال : وقف النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على قليب بدر فقال : « هل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا ؟ » ثم قال : « إنّهم الآن يسمعون ما أقول » فذكر ذلك لعائشة فقالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّهم الآن ليعلمون أنّ ما كنت أقول لهم حقّ » . وفي لفظ أحمد في مسنده « 3 » ( 2 / 31 ) : وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على القليب يوم بدر فقال : « يا فلان ، يا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربّكم حقّا ؟ أما واللّه إنّهم الآن ليسمعون كلامي » . قال يحيى : فقالت عائشة : غفر اللّه لأبي عبد الرحمن إنّه وهم ، إنّما قال رسول / اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « واللّه إنّهم ليعلمون الآن أنّ الذي كنت أقول لهم حقّا « 4 » ، وأنّ اللّه تعالى يقول : إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ « 5 » . 3 - روى الحكيم الترمذي في نوادر الأصول « 6 » من طريق ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اهتزّ العرش لموت سعد بن معاذ » قال أبو عبد اللّه : فتأوّل ناس في هذا الحديث وقالوا : العرش سريره الذي حمل عليه ، واحتجّوا بحديث رووه عن ابن عمر أنّه تأوّله ، كذا حدّثنا الجارود قال : حدّثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن
--> ( 1 ) الإجابة : ص 108 ح 7 . ( 2 ) صحيح البخاري : 4 / 1462 ح 3760 . ( 3 ) مسند أحمد : 2 / 113 ح 4849 . ( 4 ) كذا في المصدر . ( 5 ) النمل : 80 ، فاطر : 22 . ( 6 ) نوادر الأصول : 1 / 53 الأصل التاسع .