الشيخ الأميني
321
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قضاء فلان ، يعني : معاوية في زياد . وقال ابن يحيى : أوّل حكم ردّ من أحكام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، الحكم في زياد . وقال ابن بعجة : أوّل داء دخل على العرب قتل الحسن « 1 » سبط النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وادّعاء زياد « 2 » . وقال الحسن : أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه منهنّ إلّا واحدة لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الأمّة بالسفهاء حتى ابتزّها « 3 » أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة . واستخلافه ابنه بعده سكّيرا خمّيرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير . وادّعاؤه زيادا ، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الولد للفراش وللعاهر الحجر » . وقتله حجرا ، ويلا له من حجر وأصحاب حجر قالها مرّتين « 4 » . وقال الإمام السبط الحسن الزكيّ عليه السّلام لزياد في حضور من معاوية ، وعمرو بن العاص ، ومروان بن الحكم : « وما أنت يا زياد وقريشا ؟ لا أعرف لك فيها أديما صحيحا ولا فرعا نابتا ، ولا قديما ثابتا ، ولا منبتا كريما ، بل كانت أمّك بغيّا تداولها رجال / قريش ، وفجّار العرب ، فلمّا ولدت لم تعرف لك العرب والدا ، فادّعاك هذا - يعني معاوية - بعد ممات أبيه ، ما لك افتخار ، تكفيك سميّة ويكفينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأبي عليّ بن أبي طالب سيّد المؤمنين الذي لم يردّ على عقبيه ، وعمّي حمزة سيّد
--> ( 1 ) في تاريخ مدينة دمشق ومختصره : قتل الحسين . ( 2 ) تاريخ ابن عساكر : 5 / 412 [ 19 / 179 رقم 2309 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 9 / 78 ] ، تاريخ الخلفاء للسيوطي : ص 131 [ ص 182 ] أوائل السيوطي : ص 51 . ( المؤلّف ) ( 3 ) في تهذيب تاريخ مدينة دمشق : ابتزّوها . ( 4 ) [ تهذيب ] تاريخ ابن عساكر : 2 / 381 ، تاريخ الطبري 6 / 157 [ 5 / 279 ] ، الكامل لابن الأثير : 4 / 209 [ 2 / 499 حوادث سنة 59 ه ] ، تاريخ ابن كثير : 8 / 130 [ 8 / 139 حوادث سنة 60 ه ] ، محاضرات الراغب : 2 / 214 [ 2 / 480 ] ، النجوم الزاهرة : 1 / 141 . ( المؤلّف )