الشيخ الأميني
232
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
فيما يرى راهب غير راغب ، وقبض اللّه رسوله - صلّى اللّه عليه وآله - وإنّا واللّه لنعرفه بعداوة المسلم ومودّة المجرم . ألا وإنّه معاوية ، فالعنوه لعنه اللّه ، وقاتلوه فإنّه ممّن يطفئ نور اللّه ، ويظاهر أعداء اللّه . راجع « 1 » : تاريخ الطبري ( 6 / 7 ) ، كتاب صفين ( ص 240 ) ، الكامل لابن الأثير ( 3 / 136 ) . 56 - من مقال لعبد اللّه بن بديل يوم صفّين : إنّ معاوية ادّعى ما ليس له ، ونازع الأمر أهله ومن ليس مثله ، وجادل بالباطل ليدحض به الحقّ ، وصال عليكم بالأعراب والأحزاب ، وزيّن لهم الضلالة ، وزرع في قلوبهم حبّ الفتنة ، ولبّس عليهم الأمر ، وزادهم رجسا إلى رجسهم ، وأنتم واللّه على نور من ربّكم وبرهان مبين ، قاتلوا الطغام الجفاة ولا تخشوهم ، وكيف تخشونهم وفي أيديكم كتاب من ربّكم ظاهر مبرور ؟ أَ تَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ « 2 » قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله ، وقد قاتلتهم مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ، واللّه ما هم في هذه بأزكى ولا أتقى ولا أبرّ ، قوموا إلى عدوّ اللّه وعدوّكم رحمكم اللّه . تاريخ الطبري ( 6 / 9 ) ، كتاب صفّين ( ص 263 ) ، الاستيعاب في ترجمة عبد اللّه ( 1 / 340 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 483 ) ، جمهرة الخطب ( 1 / 176 ) « 3 » . 57 - من خطبة لسعيد بن قيس : فو اللّه الذي بالعباد بصير ، أن لو كان قائدنا
--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 12 ، وقعة صفّين : ص 214 ، الكامل في التاريخ : 2 / 371 حوادث سنة 37 ه . ( 2 ) التوبة : 13 ، 14 . ( 3 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 16 حوادث سنة 37 ه ، وقعة صفّين : ص 234 ، الاستيعاب : القسم الثالث / 873 رقم 1481 ، شرح نهج البلاغة : 5 / 186 خطبة 65 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 352 خطبة 239 .