الشيخ الأميني

233

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

حبشيّا مجدّعا ، إلّا أنّ معنا من البدريّين سبعين رجلا [ لكان ينبغي لنا أن تحسن بصائرنا وتطيب أنفسنا فكيف ] « 1 » ، وإنّما رئيسنا ابن عمّ نبيّنا ، بدريّ صدق « 2 » ، صلّى صغيرا ، وجاهد مع نبيّكم كبيرا ، ومعاوية طليق من وثاق الإسار وابن طليق ، ألا إنّه أغوى جفاة فأوردهم النار ، وأورثهم العار ، واللّه محلّ بهم الذل والصغار ، ألا إنّكم ستلقون عدوّكم غدا ، فعليكم بتقوى اللّه ، والجدّ ، والحزم ، والصدق والصبر ، فإنّ اللّه مع الصابرين ، ألا إنّكم تفوزون بقتلهم ويشقون بقتلكم ، واللّه لا يقتل رجل منكم رجلا منهم إلّا أدخل اللّه القاتل جنّات عدن ، وأدخل المقتول نارا تلظّى ، لا يفتّر عنهم وهم فيه مبلسون . كتاب صفّين ( ص 266 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 483 ) ، جمهرة الخطب ( 1 / 179 ) « 3 » . 58 - من خطبة لمالك بن الحارث الأشتر يوم صفّين : واعلموا أنّكم على الحقّ ، وأنّ القوم على الباطل ، يقاتلون مع معاوية ، وأنتم مع البدريّين قريب من مئة بدريّ ، ومن سوى ذلك من أصحاب محمد - صلّى اللّه عليه - ، أكثر ما معكم رايات قد كانت مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه - ومع معاوية رايات قد كانت مع المشركين على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه - ، فما يشكّ في قتال هؤلاء إلّا ميّت القلب ، فإنّما أنتم على إحدى الحسنيين : إمّا الفتح ، وإمّا الشهادة . كتاب صفّين ( ص 268 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 484 ) ، جمهرة الخطب ( 1 / 183 ) « 4 » . 59 - من مقال لهاشم بن عتبة المرقال : سر بنا يا أمير المؤمنين ، إلى هؤلاء

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل ، وأثبتناه من المصادر الثلاثة . ( 2 ) أشار إلى أنّ كونه بدريّا ليس ككون عثمان بدريّا بالتمحّل والتصنّع ، كما مرّ حديثه في هذا الجزء . ( المؤلّف ) ( 3 ) وقعة صفّين : ص 236 ، شرح نهج البلاغة : 5 / 189 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 355 رقم 242 . ( 4 ) وقعة صفّين : ص 238 ، شرح نهج البلاغة : 5 / 191 ، جمهرة خطب العرب : 1 / 359 رقم 247 .