الشيخ الأميني

109

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

8 - ذكر المحبّ الطبري في الرياض النضرة « 1 » ( 1 / 30 ) عن محمد بن إدريس الشافعي بسنده إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : كنت أنا وأبو بكر وعمر وعثمان وعليّ أنوارا على يمين العرش قبل أن يخلق آدم بألف عام ، فلمّا خلق اسكنّا ظهره ، ولم نزل ننتقل في الأصلاب الطاهرة إلى أن نقلني اللّه إلى صلب عبد اللّه ، ونقل أبا بكر إلى صلب أبي قحافة ، ونقل عمر إلى صلب الخطّاب ، ونقل عثمان إلى صلب عفّان ، ونقل عليّا إلى صلب أبي طالب . ثم اختارهم لي أصحابا فجعل أبا بكر صدّيقا ، وعمر فاروقا ، وعثمان ذا النورين ، وعليّا وصيّا ، فمن سبّ أصحابي فقد سبّني ، ومن سبّني فقد سبّ اللّه ، ومن سبّ اللّه أكبّه في النار على منخره . أخرجه الملّاء في سيرته « 2 » . قال الأميني : نحن في إبطال هذا الحديث في غنى عن النظرة إلى إسناده المحذوف ، لكنّا مهما ذهلنا عن شيء فلا يفوتنا العلم بأنّ الأصلاب الأمويّة غير طاهرة ، وإنّما هي الشجرة الملعونة في القرآن ، راجع الجزء الثامن « 3 » ( ص 254 ، 255 الطبعة الأولى ) . إنّ الخيار من البريّة هاشم * وبنو أميّة أرذل الأشرار وبنو أميّة عودهم من خروع * ولهاشم في المجد عود نضار أمّا الدعاة إلى الجنان فهاشم * وبنو أميّة من دعاة النار وبهاشم زكت البلاد وأعشبت * وبنو أميّة كالسراب الجاري ذكرها الزمخشري في ربيع الأبرار « 4 » باب ( 66 ) لأبي عطاء أفلح السندي . وتجد في غضون أجزاء كتابنا هذا نبذا وافية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعن مولانا

--> ( 1 ) الرياض النضرة : 1 / 45 . ( 2 ) وسيلة المتعبّدين : ج 5 / ق 2 / ص 187 . ( 3 ) أنظر : 8 / 349 - 352 من هذه الطبعة . ( 4 ) ربيع الأبرار : 3 / 479 .