الشيخ الأميني

68

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

دابّته أمسك عمر بركابه ثمّ قال لمن حضره : هكذا فاصنعوا بزيد وإخوته وأصحابه « 1 » . تاريخ ابن عساكر ( 6 / 11 - 13 ) ، تاريخ الخطيب ( 8 / 440 ) ، الاستيعاب ( 1 / 197 ) ، أسد الغابة ( 3 / 234 ) ، بهجة المحافل ( 2 / 237 ) ، الإصابة ( 1 / 582 ) . وفي الفائق للزمخشري « 2 » ( 1 / 35 ) : قال فيه النبيّ عليه الصلاة والسّلام : « زيد الخير الأجذم من الخيار الأبرار » . وفي معارف ابن قتيبة « 3 » ( ص 176 ) : كان من خيار الناس ، وروي في الحديث أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « زيد الخير الأجذم ، وجندب ما جندب » فقيل : يا رسول اللّه أتذكر رجلين ؟ فقال : « أمّا أحدهما فسبقته يده إلى الجنة بثلاثين عاما ، وأمّا الآخر فيضرب ضربة يفصل بها بين الحقّ والباطل » ، فكان أحد الرجلين زيد بن صوحان شهد يوم جلولاء فقطعت يده وشهد مع عليّ يوم الجمل ، فقال : يا أمير المؤمنين ما أراني إلّا مقتولا ، قال : « وما علمك بهذا يا أبا سليمان ؟ » قال : رأيت يدي نزلت من السماء وهي تستشيلني . فقتله عمرو بن يثربي وقتل أخاه سليمان « 4 » يوم الجمل . وفي تاريخ الخطيب ( 8 / 439 ) : كان زيد يقوم الليل ويصوم النهار ، وإذا كانت ليلة الجمعة أحياها ، وقال : قتل يوم الجمل وقال : ادفنوني في ثيابي فإنّي مخاصم . وفي رواية : لا تغسلوا عنّي دما ، ولا تنزعوا عنّي ثوبا إلّا الخفّين ، وارمسوني في الأرض رمسا فإنّي رجل محاجّ . زاد أبو نعيم : أحاجّ يوم القيامة .

--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 19 / 434 ، 436 ، 438 رقم 2339 وفي مختصر تاريخ دمشق : 9 / 143 - 144 ، الاستيعاب : القسم الثاني / 555 - 556 رقم 852 ، أسد الغابة : 2 / 291 رقم 1848 . ( 2 ) الفائق : 1 / 78 . ( 3 ) المعارف : ص 402 . ( 4 ) في المصدر : وقتل أخاه سيحان .