الشيخ الأميني
467
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
وهل تخفى على إمام أو حافظ في الحديث آراء رجال الجرح والتعديل في حجّاج بن نصير ؟ وقد ورد فيه قول ابن معين « 1 » : ضعيف . وقول علي بن المديني : ذهب حديثه كان الناس لا يحدّثون عنه ، وقول النسائي « 2 » : ضعيف . وقوله أيضا : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقول ابن حبان « 3 » : يخطئ ويهم . وقول العجلي « 4 » : كان معروفا بالحديث ولكنّه أفسده أهل الحديث بالتلقين ، كان يلقن وأدخل في حديثه ما ليس منه فترك . وقول ابن سعد « 5 » : كان ضعيفا . وقول الدارقطني « 6 » والأزدي : ضعيف . وقول أبي أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقول الآجري عن أبي داود : تركوا حديثه . وقول ابن قانع : ضعيف ليّن الحديث « 7 » . وإنّي أحسب أنّ الآفة من سكن بن المغيرة وأنّه أدّى حقوق آل عثمان - وهو مولاهم - باختلاق هذه المنقبة لعثمان ، ولا ينافي ذلك كونه صالحا إمام جمعة وجماعة ، وكم وكم من صلحاء وضّاعين ، ومن أئمّة كذّابين ! راجع الجزء الخامس من كتابنا هذا سلسلة الكذّابين والوضّاعين . ومنها : 35 - أخرج أبو نعيم في الحلية ( 1 / 59 ) ، من طريق عمر بن هارون البلخي ، عن عبد اللّه بن شوذب البصري ثمّ المقدسي ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن كثير بن أبي
--> ( 1 ) التاريخ : 4 / 206 رقم 3975 . ( 2 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 92 رقم 170 . ( 3 ) الثقات : 8 / 202 . ( 4 ) تاريخ الثقات : ص 109 رقم 257 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : 7 / 305 . ( 6 ) الضعفاء والمتروكون : ص 186 رقم 174 . ( 7 ) تهذيب التهذيب : 2 / 209 [ 2 / 183 ] . ( المؤلّف )