الشيخ الأميني
400
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
الصحابة ولم يسمعها منه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا جابر بن عبد اللّه وهو لم يرتّب عليها أي أثر عمليّ ، ولم يروها عنه إلّا حفيد عثمان عمرو بن أبان الذي لم يكن له وجود ، أو اختلف في أنّه كان أو لم يكن ؟ نعم ؛ ينبغي حقّا أن يكون مستدرك الصحيحين أمثال هذه التافهات . 9 - أخرج ابن ماجة في سننه « 1 » ( 1 / 53 ) ، عن أبي مروان محمد بن عثمان الأموي العثماني ، عن أبيه عثمان بن خالد حفيد عثمان بن عفّان ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، / عن أبيه - مولى عائشة بنت عثمان - عن الأعرج ، عن أبي هريرة ؛ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لكلّ نبيّ رفيق في الجنّة ورفيقي فيها عثمان بن عفّان . رجال الإسناد : 1 - أبو مروان ، مرّ الايعاز إليه ( ص 290 ) . 2 - عثمان بن خالد ، أسلفنا في هذا الجزء ( ص 291 ) كلمات الحفّاظ فيه وأنّه ليس بثقة ، وأحاديثه كلّها غير محفوظة ، وحدّث بأحاديث موضوعة لا يجوز الاحتجاج به . ورواه الترمذي « 2 » من طريق طلحة بن عبيد اللّه وقال : غريب ليس إسناده بالقويّ ، وهو منقطع . 3 - عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال يحيى بن معين « 3 » : ليس ممّن يحتجّ به أصحاب الحديث ، ليس بشيء . وقال ابن صالح وغيره عن ابن معين : ضعيف . وقال الدوري عن ابن معين : لا يحتجّ بحديثه . وقال صالح بن أحمد عن أبيه : مضطرب الحديث . وعن ابن المديني : كان عند أصحابنا ضعيفا . وقال النسائي « 4 » : لا يحتجّ
--> ( 1 ) سنن ابن ماجة : 1 / 40 ح 109 . ( 2 ) سنن الترمذي : 5 / 583 ح 3698 . ( 3 ) التاريخ : 3 / 258 رقم 1211 . ( 4 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 160 رقم 387 .