الشيخ الأميني
332
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أصحاب الشورى وغير واحد من العشرة المبشّرة وعدّة من البدريّين ، وقد جاء فيه ما يربو على مئة وخمسين حديثا راجع ( ص 69 - 157 ) من هذا الجزء . وتكذّبها أحاديث جمّة ممّا قدمنا ذكرها ( ص 157 - 163 ) من حديث المهاجرين والأنصار وأنّهم هم قتلة عثمان . ومن حديث كتاب أهل المدينة إلى الصحابة في الثغور من أنّ الرجل أفسد دين محمد فهلمّوا وأقيموا دين محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ومن حديث كتاب أهل المدينة إلى عثمان يدعونه إلى التوبة ويقسمون له باللّه أنّهم لا يمسكون عنه أبدا حتى يقتلوه أو يعطيهم ما يلزمه من اللّه . ومن حديث كتاب المهاجرين إلى مصر أن تعالوا إلينا وتداركوا خلافة رسول اللّه قبل أن يسلبها أهلها ، فإنّ كتاب اللّه قد بدّل وسنّة رسوله قد غيّرت . إلى آخر ما مرّ في ( ص 161 ، 162 ) . ومن حديث الحصار الأوّل المذكور في صفحة ( 168 - 177 ) . ومن حديث كتاب المصريّين إلى عثمان : إنّا لن نضع سيوفنا عن عواتقنا حتى تأتينا منك توبة مصرحة ، أو ضلالة مجلحة مبلجة . إلى آخر ما مرّ ( ص 170 ) . ومن حديث عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنّة سنة ( 35 ) كما مرّ ( ص 170 - 172 ) . ومن حديث توبته مرّة بعد أخرى كما فصّلناه ( ص 172 - 177 ) . ومن حديث الحصار الثاني الذي أسلفناه ( ص 177 - 189 ) . ومن حديث كتاب عثمان إلى معاوية في أنّ أهل المدينة قد كفروا وأخلفوا الطاعة . إلى آخر ما سبق في صفحة ( 190 ) . ومن حديث كتابه إلى الشام عامة : إنّي في قوم طال فيهم مقامي واستعجلوا