الشيخ الأميني
333
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
القدر فيّ . وخيّروني بين أن يحملوني على شارف من الإبل الدحيل ، وبين أن أنزع لهم رداء اللّه . إلى آخر ما مرّ ( ص 190 ) . ومن حديث كتابه إلى أهل البصرة المذكور صفحة ( 191 ) . ومن حديث كتابه إلى أهل الأمصار مستنجدا يدعوهم إلى الجهاد مع أهل المدينة واللحوق به لنصره كما مرّ ( ص 191 ) . ومن حديث كتابه إلى أهل مكة ومن حضر الموسم ينشد اللّه رجلا من المسلمين بلغه كتابه إلّا قدم عليه . إلخ . ومن حديث يوم الدار والقتال فيه ، وحديث من قتل في ذلك المعترك ممّا مضى في ( ص 198 - 203 ) . ومن حديث مقتل عثمان وتجهيزه ودفنه بحش كوكب بدير سلع مقابر اليهود المذكور ( ص 204 - 217 ) . وممّا ثبت من أحوال هؤلاء الذين زعموا أنّهم بعثوا أبناءهم للدفاع عن عثمان ، وانّهم لم يفتأوا مناوئين له إلى أن قتل ، وبعد مقتله إلى أن قبر في أشنع الحالات . أمّا عليّ أمير المؤمنين فمن المتسالم عليه أنّه لم يحضر مقتل الرجل في المدينة فضلا عن دخوله عليه قبيل ذلك واستئذانه منه للذبّ عنه وبعد مقتله وبكائه عليه وصفعه ودفعه وسبّه / ولعنه وحواره حول الواقعة ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 / 230 ) ردّا على الحديث : الظاهر أنّ هذا ضعيف لأنّ عليّا لم يكن بالمدينة حين حصر عثمان ولا شهد قتله . وقد سأله عثمان أن يخرج إلى ماله بينبع ليقلّ هتف الناس باسمه للخلافة ، وكان ذلك مرّة بعد أخرى ، وفي إحداهما قال لابن عبّاس : قل له فليخرج إلى ماله بينبع فلا أغتمّ به ولا يغتمّ بي . فأتى ابن عبّاس عليّا فأخبره فقال عليه السّلام : « يا بن عبّاس ما يريد عثمان إلّا أن يجعلني جملا ناضحا بالغرب أقبل وأدبر ، بعث إليّ أن اخرج ، ثمّ