الشيخ الأميني

309

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فأبعث إليك جندا منهم يقيم بين ظهراني أهل المدينة لنائبة إن نابت المدينة أو إيّاك . قال : أنا أقتر على جيران رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الأرزاق بجند تساكنهم ، وأضيّق على أهل دار الهجرة والنصرة ؟ قال : واللّه يا أمير المؤمنين لتغتالنّ ولتغزينّ . قال : حسبي اللّه ونعم الوكيل . وقال معاوية : يا أيسار الجزور ، وأين أيسار الجزور . الحديث بطوله . 4 - وأخرج « 1 » ( ص 103 ) بالإسناد الشعيبي : لمّا كان في شوّال سنة ( 35 ) خرج أهل مصر في أربع رفاق على أربعة أمراء المقلل يقول : ستمئة . والمكثر يقول : ألف . على الرفاق : عبد الرحمن بن عديس البلوي ، وكنانة بن بشر الليثي ، وسودان بن حمران السكوني ، وقتيرة بن فلان السكوني « 2 » ، وعلى القوم جميعا الغافقي بن حرب العكّي . ولم يجترئوا أن يعلموا الناس بخروجهم إلى الحرب ، وإنّما خرجوا كالحجّاج ومعهم ابن السوداء . وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق ، وعلى الرفاق : زيد بن صوحان العبدي ، والأشتر النخعي ، وزياد بن النضر الحارثي ، وعبد اللّه بن الأصم ، أحد بني عامر بن صعصعة ، وعددهم كعدد أهل مصر وعليهم جميعا عمرو بن الأصم . وخرج أهل البصرة في أربع رفاق ، وعلى الرفاق : حكيم بن جبلة العبدي ، وذريح بن عبّاد العبدي ، وبشر بن شريح الحطم بن ضبيعة القيسي ، وابن المحرّش بن عبد عمرو الحنفي ، وعددهم كعدد أهل مصر ، وأميرهم جميعا حرقوص بن زهير السعدي ، سوى من تلاحق بهم من الناس ، فأمّا أهل مصر فإنّهم كانوا يشتهون عليّا ، وأمّا أهل البصرة فإنّهم كانوا يشتهون طلحة ، وأمّا أهل الكوفة [ فإنّهم ] « 3 » كانوا / يشتهون الزبير ، فخرجوا وهم

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 4 / 348 حوادث سنة 35 ه . ( 2 ) كذا في الطبعة المعتمدة عند المؤلّف . وفي الطبعة المعتمدة عندنا : عبد الرحمن بن عديس البلوي ، وكنانة بن بشر التجيبي ، وعروة بن شييم الليثي ، وأبو عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي ، وسواد بن رومان الأصبحي ، وزرع بن يشكر اليافعي ، وسودان بن حمران السكوني ، وقتيرة بن فلان السكوني . ( 3 ) الزيادة من المصدر .