الشيخ الأميني

286

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ابن عامر ، وما أغنت عنك كتبك . وفي لفظ ابن عساكر : قال محمد بن أبي بكر : على أيّ دين أنت يا نعثل ؟ قال : على دين الاسلام ، ولست بنعثل ولكنّي أمير المؤمنين . قال : غيّرت كتاب اللّه . فقال : كتاب اللّه بيني وبينكم . فتقدّم إليه وأخذ بلحيته وقال : إنّا لا يقبل منّا يوم القيامة أن نقول : ربّنا إنّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلّونا السبيل ، وشحطه بيده من البيت إلى باب الدار وهو يقول : يا بن أخي ما كان أبوك ليأخذ بلحيتي . قال ابن سعد والطبري : ورفع كنانة بن بشر مشاقص كانت في يده فوجأ بها في أصل أذن عثمان فمضت حتى دخلت في حلقه ثمّ علاه بالسيف حتى قتله . وفي رواية ابن أبي عون ضرب كنانة بن بشر التجيبي جبينه ومقدّم رأسه بعمود حديد فخرّ لجنبه ، قال الوليد بن عقبة أو غيره : علاه بالعمود أخو تجيب * فأوهى الرأس منه والجبينا « 1 » وضربه سودان بن حمران المرادي بعد ما خرّ لجنبه فقتله ، وأمّا عمرو بن الحمق فوثب على عثمان فجلس على صدره وبه رمق فطعنه تسع طعنات ، وقال : أمّا ثلاث منهنّ فإنّي طعنتهنّ للّه ، وأما ستّ فإنّي طعنت إيّاهنّ لما كان في صدري عليه . وأقبل عمير بن ضابئ عليه فكسر ضلعا من أضلاعه ، وفي الإصابة : لمّا قتل عثمان وثب عمير بن ضابئ عليه فكسر ضلعين من أضلاعه . وقال المسعودي : وكان فيمن مال عليه عمير بن ضابئ البرجمي وخضخض بسيفه بطنه . وسيوافيك حديث

--> ( 1 ) من المستغرب جدا أنّ أبا عمر بن عبد البر ذكر هذا البيت في الاستيعاب في ترجمة مولانا أمير المؤمنين بعد ذكر قتله وقال : قال شاعرهم : علاه بالعمود أخو تجوب * فأوهى الرأس منه والجبينا ( المؤلّف )