الشيخ الأميني

277

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقال مروان في يوم الدار : وما قلت يوم الدار للقوم حاجزوا * رويدا ولا اختاروا الحياة على القتل ولكنّني قد قلت للقوم قاتلوا * بأسيافكم لا يوصلنّ إلى الكهل وفي رواية أبي مخنف : تهيّأ مروان وعدّة معه للقتال فنهاهم عثمان فلم يقبلوا منه وحملوا على من دخل الدار فأخرجوهم . ورمي عثمان بالحجارة من دار بني حزم بن زيد الأنصاري ونادوا : لسنا نرميك ، اللّه يرميك ، فقال : لو رماني اللّه لم يخطئني ، وشدّ المغيرة بن الأخنس بالسيف وهو يقول : قد علمت جارية عطبول * لها وشاح ولها جديل أنّي لمن حاربت ذو تنكيل فشدّ عليه رفاعة بن رافع وهو يقول : قد علمت خود سحوب للذيل * ترخي قرونا مثل أذناب الخيل أنّ لقرني في الوغى منّي الويل فضربه على رأسه بالسيف فقتله . ويقال : بل قتله رجل من عرض الناس ، وخرج مروان بن الحكم وهو يقول : قد علمت ذات القرون الميل * والكفّ والأنامل الطفول أنّي أروع أوّل الرعيل ثمّ ضرب عن يمينه وشماله فحمل عليه الحجّاج بن غزية وهو يقول : قد علمت بيضاء حسناء الطلل * واضحة الليتين قعساء الكفل أنّي غداة الروع مقدام بطل فضربه على عنقه بالسيف فلم يقطع سيفه ، وخرّ مروان لوجهه ، وجاءت