الشيخ الأميني
73
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
معين « 1 » قال : ليس حديثه بشيء ، كان كذّابا يكذب ، حدّث عن شعبة أحاديث موضوعة . وقال البخاري « 2 » والساجي وأبو زرعة : منكر الحديث . وقال أبو حاتم « 3 » : متروك الحديث ضعيف . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي « 4 » : ليس بثقة . وقال صالح بن محمد البغدادي : كان يضع الحديث . وقال ابن حبّان « 5 » : كان يتفرّد عن الثقات بالموضوعات لا يحلّ الاحتجاج بخبره . وقال ابن عدي « 6 » : روى عن الليث وغيره أحاديث مناكير وأورد له أحاديث من روايته عن الليث عن يزيد . ثمّ قال : وهذه الأحاديث كلّها باطلة ، وعندي أنّه وضعها على الليث ، ونسخة الليث عن يزيد عندنا ليس فيها من هذا شيء . وله غير ما ذكرت وعامّتها أو كلّها موضوعة ، وهو بيّن الأمر من الضعفاء . وعن أحمد بن حنبل أنّه قال : أحاديثه موضوعة . إلى آخره . قال الأميني : اقرأ ثمّ انظر إلى أمانة الحافظ المحبّ الطبري يروي هذه الأكذوية محذوفة الإسناد مرسلا إيّاها إرسال المسلّم ويعدّها من فضائل أبي بكر ، وتبعه في جنايته هذه غير واحد من المؤلّفين ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً « 7 » وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ « 8 » .
--> ( 1 ) التاريخ : 3 / 518 رقم 2536 ، معرفة الرجال : 1 / 60 رقم 85 . ( 2 ) التاريخ الكبير : 3 / 164 رقم 563 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 3 / 343 رقم 1551 . ( 4 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 95 رقم 174 . ( 5 ) كتاب المجروحين : 1 / 283 . ( 6 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 3 / 31 رقم 593 . ( 7 ) الكهف : 104 . ( 8 ) المجادلة : 18 .