الشيخ الأميني

74

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

- 70 - الآيات النازلة في أبي بكر قال العبيدي المالكي في عمدة التحقيق « 1 » ( ص 134 ) عن الشيخ زين العابدين البكري : لمّا قرأت عليه قصيدة جدّه محمد البكري ومنها : لئن كان مدح الأوّلين صحائفا * فإنّا لآيات الكتاب فواتح قال : المراد بأوّل الكتاب : ألم ذلِكَ الْكِتابُ فالألف أبو بكر ، واللام للّه ، والميم محمد . وذكر البغوي « 2 » أنّ المراد من قوله تعالى وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ « 3 » هو أبو بكر . وذكر أهل التفسير في قوله تعالى : وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ « 4 » أنّه الصدّيق . قال الشيخ محمد زين العابدين : كان للصدّيق ثلاثمئة كرسي وستون كرسيّا على كلّ كرسي حلّة بألف دينار . قال الأميني : هاهنا ننهي البحث عن فضائل أبي بكر ، ولا يسعنا الولوج في الكلام حول الآيات التي تقوّل القوم نزولها فيه ، وقد حرّفوا آيا كثيرة ، وقالوا في كتاب اللّه ما سوّلت لهم الميول والشهوات ، وراقهم الغلوّ في الفضائل لدة ما سمعت من المخازي ، كما لا نفيض القول في الغلوّ الفاحش فيه بالقريض مثل قول الشاعر العلّامة

--> ( 1 ) عمدة التحقيق : ص 228 . ( 2 ) تفسير البغوي : 3 / 492 . ( 3 ) لقمان : 15 . ( 4 ) النور : 22 .