الشيخ الأميني

54

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقال بعضهم : جانبناه للسنّة . وقال ابن حزم في المحلّى : قال أبو الفتح الأزدي : حدّثني سيف بن محمد ، أنّ ابن أبي أويس كان يضع الحديث . وأخرج النسائي من طريق سلمة بن شبيب أنّه قال : سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربّما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم « 1 » . أليس من الجزاف وقول الزور ، قول النووي في مقدّمة شرح صحيح مسلم « 2 » : إتّفق العلماء رحمهم اللّه على أنّ أصحّ الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم ؟ أكتاب هذا حديثه وهذه ترجمة رجال إسناده وهو أخف ما فيه من الطامّات يصلح أن يكون أصحّ الكتب بعد القرآن ؟ كبرت كلمة تخرج من أفواههم ، ولو كان هذا شأن الأصحّ المتّفق عليه فما قيمة غيره في سوق الاعتبار ؟ ! - 31 - ثناء أمير المؤمنين عليه السّلام على الخليفة أخرج ابن الجوزي في صفة الصفوة « 3 » ( 1 / 97 ) من طريق الحسن قال : قال عليّ عليه السّلام : لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نظرنا في أمرنا فوجدنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد قدّم أبا بكر في الصلاة ، فرضينا لدنيانا من رضي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لديننا فقدّمنا أبا بكر . وأخرجه مرسلا أيضا المحبّ الطبري في الرياض النضرة « 4 » ( 1 / 150 ) فقال :

--> ( 1 ) تهذيب التهذيب : 1 / 312 [ 1 / 272 ] . ( 2 ) شرح صحيح مسلم : 1 / 14 . ( 3 ) صفة الصفوة : 1 / 257 رقم 2 . ( 4 ) الرياض النضرة : 1 / 188 .