الشيخ الأميني

62

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

من نور فضلك ذو الأفكار مقتبس * ومن معالم ربّ العلم مختلس لولا بيانك أمر الكلّ ملتبس * فليس قبلك للأفكار ملتمس وليس بعدك تحقيق لمعتبر * جاءت بتأميرك الآيات والصحف فالبعض قد آمنوا والبعض قد وقفوا * لولاك ما اتّفقوا يوما ولا اختلفوا تفرّق الناس إلّا فيك وائتلفوا * فالبعض في جنّة والبعض في سقر خير الخليقة قوم نهجك اتّبعت * وشرّها من على تنقيصك اجتمعت وفرقة أوّلت جهلا لما سمعت * فالناس فيك ثلاث فرقة رفعت وفرقة وقعت بالجهل والقذر * يا ويحها فرقة ما كان يمنعها لو أنّها اتّبعت ما كان ينفعها * يا فرقة غيّها بالشوم موقعها وفرقة وقعت لا النور يرفعها * ولا بصائرها فيها بذي غور بعظم شأنك كلّ الصحف تعترف * ومن علومك ربّ العلم يقترف لولاك ما اصطلحوا يوما وما اختلفوا * تصالح الناس إلّا فيك واختلفوا إلّا عليك وهذا موضع الخطر * جاءت بتعظيمك الآيات والسور فالبعض قد آمنوا والبعض قد كفروا * والبعض قد وقفوا جهلا وما اختبروا وكم أشاروا وكم أبدوا وكم ستروا * والحقّ يظهر من باد ومستتر أقسمت باللّه باري خلقنا قسما * لولاك ما سمك اللّه العليّ سما يا من له اسم بأعلى العرش قد رسما * أسماءك الغرّ مثل النيّرات كما صفاتك السبع كالأفلاك ذي الأكر * أنت العليم إذا ربّ العلوم جهل إذ كلّ علم فشا في الناس عنك نقل * وأنت نجم الهدى تهدي لكلّ مضل وولدك الغرّ كالأبراج في فلك ال * معنى وأنت مثال الشمس والقمر