الشيخ الأميني
63
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أئمّة سور القرآن قد نطقت * بفضلهم وبهم طرق الهدى اتّسقت طوبى لنفس بهم لا غيرهم وثقت * قوم هم الآل آل اللّه من علقت بهم يداه نجا من زّلة الخطر * عليهم محكم القرآن قد نزلا مفصّلا من معاني فضلهم جملا * هم الهداة فلا تبغي لهم بدلا شطر الأمانة معراج النجاة إلى * أوج العلوم وكم في الشطر من غير بلطف سرّك موسى فجّر الحجرا * وأنت صاحبه إذ صاحب الخضرا وفيك نوح نجا والفلك فيه جرى * يا سرّ كلّ نبيّ جاء مشتهرا وسرّ كلّ نبيّ غير مشتهر * يلومني فيك ذو جهل أخو سفه ولا يضرّ محقّا قول ذي شبه * ومن تنزّه عن ندّ وعن شبه أجلّ وصفك عن قدر لمشتبه * وأنت في العين مثل العين في الصور وله قوله يمدح به أمير المؤمنين عليه السّلام : يا منبع الأسرار يا * سرّ المهيمن في الممالك يا قطب دائرة الوجو * د وعين منبعه كذلك والعين والسرّ الذي * منه تلقّنت الملائك ما لاح صبح في الدجى « 1 » * إلّا وأسفر عن جمالك يا بن الأطايب والطوا * هر والفواطم والعواتك أنت الأمان من الردى * أنت النجاة من المهالك أنت الصراط المستقي * م قسيم جنّات الأرائك والنار مفزعها إلي * ك وأنت مالك أمر مالك
--> ( 1 ) ما لاح صبح للهدى . كذا في بعض النسخ . ( المؤلّف )