الشيخ الأميني

211

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فقال : « ذلك الحوت الذي التقم يونس بن متّى فسار به في البحار السبع » . فقالوا : أخبرنا عمّن أنذر قومه لا هو من الجنّ ولا هو من الإنس ؟ قال : « هي نملة سليمان بن داود قالت : يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ « 1 » » . قالوا : فأخبرنا عن خمسة مشوا على الأرض ولم يخلقوا في الأرحام ؟ قال : « ذلكم : آدم ، وحواء ، وناقة صالح ، وكبش إبراهيم ، وعصا موسى » . قالوا : فأخبرنا ما يقول الدرّاج في صياحه ؟ قال : « يقول : الرحمن على العرش استوى » . قالوا : فأخبرنا ما يقول الديك في صراخه ؟ قال : « يقول : اذكروا اللّه يا غافلين » . قالوا : أخبرنا ما يقول الفرس في صهيله ؟ قال : « يقول إذا مشى المؤمنون إلى الكافرين للجهاد : اللّهمّ انصر عبادك المؤمنين على الكافرين » . قالوا : فأخبرنا ما يقول الحمار في نهيقه ؟ قال : « يقول : لعن اللّه العشّار ، وينهق في أعين الشياطين » . قالوا : فأخبرنا ما يقول الضفدع في نقيقه ؟ قال : « يقول : سبحان ربّي المعبود المسبّح في لجج البحار » . قالوا : فأخبرنا ما يقول القنبر في صفيره ؟

--> ( 1 ) النمل : 18 .