الشيخ الأميني

180

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

بعضه باجتهاد الإمام . انتهى . كلّها خارجة عن نطاق الفهم ، تبعد عن ساحة المتعلّم فضلا عن العالم ، ولا يخفى على القارئ فسادها « 1 » . - 27 - الخليفة وامرأة احتالت على شابّ أتي عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه بامرأة قد تعلّقت بشابّ من الأنصار وكانت تهواه ، فلمّا لم يساعدها احتالت عليه فأخذت بيضة فألقت صفرتها وصبّت البياض على ثوبها وبين فخذيها ، ثمّ جاءت إلى عمر رضي اللّه عنه صارخة فقالت : هذا الرجل غلبني على نفسي وفضحني في أهلي وهذا أثر فعاله . فسأل عمر النساء فقلن له : إنّ ببدنها وثوبها أثر المني ، فهمّ بعقوبة الشابّ فجعل يستغيث ويقول : يا أمير المؤمنين تثبّت في أمري فواللّه ما أتيت فاحشة وما هممت بها فلقد راودتني عن نفسي فاعتصمت . فقال عمر : يا أبا الحسن ما ترى في أمرهما ؟ فنظر عليّ إلى ما على الثوب ثمّ دعا بماء حارّ شديد الغليان فصبّ على الثوب ، فجمد ذلك البياض ثمّ أخذه واشتمّه وذاقه فعرف طعم البيض ، وزجر المرأة فاعترفت . الطرق الحكميّة لابن القيّم ( ص 47 ) . - 28 - لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب عن حنش بن المعتمر ، قال : إنّ رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مئة دينار وقالا : لا تدفعيها إلى أحد منّا دون صاحبه حتى نجتمع ، فلبثا حولا ثمّ جاء أحدهما إليها وقال : إنّ صاحبي قد مات فادفعي إليّ الدنانير ، فأبت فثقل عليها بأهلها فلم يزالوا بها حتى دفعتها إليه . ثمّ لبثت حولا آخر فجاء الآخر فقال : ادفعي إليّ الدنانير ،

--> ( 1 ) لفت نظر : نحن نناقش في المسألة وغيرها من الأبحاث الدينية على مباني أهل السنّة من دون أيّ نظر إلى آراء الشيعة فيها . ( المؤلّف )