الشيخ الأميني

159

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

الرياض النضرة « 1 » ( 2 / 196 ) ، ذخائر العقبى ( ص 80 ) ، مطالب السؤول ( ص 13 ) ، مناقب الخوارزمي « 2 » ( ص 48 ) ، الأربعين للفخر الرازي ( ص 466 ) . - 17 - كلّ أحد أفقه من عمر دخل عليّ على عمر وإذا امرأة حبلى تقاد ترجم ، فقال : « ما شأن هذه ؟ » قالت : يذهبون بي ليرجموني . فقال : « يا أمير المؤمنين لأيّ شيء ترجم ؟ إن كان لك سلطان عليها فما لك سلطان على ما في بطنها » ، فقال عمر : كلّ أحد أفقه منّي - ثلاث مرّات - فضمنها عليّ حتى وضعت غلاما ثمّ ذهب بها إليه فرجمها . أخرجه الحافظ محب الدين الطبري في الرياض النضرة « 3 » ( 2 / 196 ) ، وذخائر العقبى ( ص 81 ) فقال : هذه غير تلك - القضيّة السابقة - لأنّ اعتراف تلك كان بعد تخويف فلم يصحّ فلم ترجم وهذه رجمت . وذكره الحافظ الكنجي في الكفاية « 4 » ( ص 105 ) . - 18 - رأي الخليفة في الحائض بعد الإفاضة قال ابن المنذر : قال عامّة الفقهاء بالأمصار : ليس على الحائض التي قد أفاضت طواف وداع ، وروينا عن عمر بن الخطّاب وابن عمر وزيد بن ثابت أنّهم أمروها بالمقام إذا كانت حائضا لطواف الوداع ، وكأنّهم أوجبوه عليها كما يجب عليها طواف الإفاضة إذ لو حاضت قبله لم يسقط عنها ، ثمّ أسند عن عمر بإسناد صحيح

--> ( 1 ) الرياض النضرة : 3 / 143 . ( 2 ) المناقب : ص 81 ح 65 . ( 3 ) الرياض النضرة : 3 / 144 . ( 4 ) كفاية الطالب : ص 227 باب 59 .