الشيخ الأميني
149
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
أخرجه « 1 » الحاكم في المستدرك ( 1 / 457 ) ، وابن الجوزي في سيرة عمر ( ص 106 ) ، والأزرقي في تاريخ مكّة كما في العمدة ، والقسطلاني في إرشاد الساري ( 3 / 195 ) ، والعيني في عمدة القاري ( 4 / 606 ) بلفظيه ، والسيوطي في الجامع الكبير كما في ترتيبه ( 3 / 35 ) نقلا عن الجندي في فضائل مكة ، وأبي الحسن القطّان في الطوالات ، والحاكم ، وابن حبّان ، وابن أبي الحديد في شرح النهج ( 3 / 122 ) ، وأحمد زيني دحلان في الفتوحات الإسلاميّة ( 2 / 486 ) . - 9 - جهل الخليفة بكفّارة بيض نعام عن محمد بن الزبير قال : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التوت ترقوتاه / من الكبر فقلت : يا شيخ من أدركت ؟ قال : عمر ، قلت : فما غزوت ؟ قال : اليرموك ، قلت : فحدّثني بشيء سمعته ، قال : خرجنا مع قتيبة حجّاجا فأصبنا بيض نعام وقد أحرمنا ، فلمّا قضينا نسكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر فأدبر وقال : اتبعوني ، حتى انتهى إلى حجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فضرب حجرة منها فأجابته امرأة فقال : أثمّ أبو الحسن ؟ قالت : لا ، فمرّ في المقتاة « 2 » . فأدبر وقال : اتبعوني حتى انتهى إليه وهو يسوّي التراب بيده ، فقال : مرحبا يا أمير المؤمنين ، فقال : إنّ هؤلاء أصابوا بيض نعام وهم محرمون ، قال : « ألا أرسلت إليّ ؟ » قال : أنا أحقّ بإتيانك ، قال : « يضربون الفحل قلائص أبكارا بعدد البيض فما نتج منها أهدوه » . قال عمر : فإنّ
--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 1 / 628 ح 1682 ، تاريخ عمر بن الخطّاب : ص 115 ، أخبار مكة : 1 / 323 ، إرشاد الساري : 4 / 135 ح 1597 ، عمدة القاري : 9 / 240 ، كنز العمّال : 5 / 177 ح 12521 ، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان : 9 / 130 ح 3821 و 3822 ، شرح نهج البلاغة : 12 / 100 خطبة 223 ، الفتوحات الإسلاميّة : 2 / 318 . ( 2 ) المقتاة : اسم مكان من قتا يقتو بمعنى : خدم ، والمراد هنا مكان العمل .