الشيخ الأميني
662
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
والروض في حلل النبات كأنّه * فرشت عليه دبائج وخزوز والماء يبدو في الخليج كأنّه * ظلّ لسرعة سيره محفوز والزهر يوهم ناظريه أنّما * ظهرت به فوق الرياض كنوز فأقاحه ورق ومنثور الندى * درّ ونور بهاره إبريز والغصن فيه تغازل وتمايل * وتشاغل وتراسل ورموز وكأنّما القمريّ ينشد مصرعا * من كلّ بيت والحمام يجيز وكأنّما الدولاب زمّر كلّما * غنّت وأصوات الدوالب شيز وكأنّما الماء المصفّق ضاحك * مستبشر ممّا أتى فيروز يهنيك يا صهر النبيّ محمد * يوم به للطيّبين هزيز أنت المقدّم في الخلافة ما لها * عن نحو ما بك في الورى تبريز صبّ الغدير على الألى جحدوا لظى * يوعى لها قبل القيام أزيز إن يهمزوا في قول أحمد أنت مو * لي للورى فالهامز المهموز لم يخش مولاك الجحيم فإنّها * عنه إلى غير الوليّ تجوز أترى تمرّ به وحبّك دونه * عوذ ممانعة له وحروز أنت القسيم غدا فهذا يلتظي * فيها وهذا في الجنان يفوز توجد هذه القصيدة في غير واحد من المجاميع الشعريّة المخطوطة العتيقة وهي طويلة ، وترى أبياتها مبثوثة منثورة في كتب الأدب . الشاعر يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد بن عليّ جمال الدين أبو الحسين الجزّار المصري ، أحد شعراء الشيعة المنسيّين ، ولقد شذّت عن ذكره معاجم السلف بالرغم من اطّراد شعره في كتب الأدب وفي المعاجم أيضا استطرادا متحلّيا بالجزالة والبراعة ،