الشيخ الأميني
559
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
رجل من أهل البادية بإبل فاشتراها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ لقي الرجل عليّا فقال : ما أقدمك ؟ فأخبره أنّه قدم بإبل وباعها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال عليّ : هل نقدك ؟ فقال : لا ، لكن بعتها بتأخير ، قال : ارجع إليه فقل له : إن حدث بك حادث فمن يقضي عنك « 1 » ؟ فقال : أبو بكر ، قال : فإن حدث بأبي بكر ؟ فقال : عمر . فقال : فإن مات عمر فمن يقضي ؟ فقال : ويحك إن مات عمر فإن استطعت أن تموت فمت . قال ابن درويش : فيه الفضل بن المختار ضعيف جدّا ، وإنّه واه لا يعوّل عليه ، وفي ميزان الاعتدال « 2 » ( 4 / 449 ) : قال أبو حاتم « 3 » : أحاديثه منكرة يحدّث بالأباطيل ، وقال الأزدي : منكر الحديث جدّا ، وقال ابن عدي « 4 » : عامّة أحاديثه منكرة ، عامّتها لا يتابع عليها . 31 - عن أنس مرفوعا : أبو بكر وزيري وخليفتي . أخرجه الذهبي في الميزان « 5 » ( 1 / 41 ) من طريق أحمد بن جعفر بن الفضل ، وقال : مشهور بالوضع ليس بشيء . 32 - عن عائشة رضى اللّه عنها مرفوعا : قال لرجل : انطلق فقل لأبي بكر : أنت خليفتي فصلّ بالناس . أخرجه العقيلي « 6 » من طريق الفضل بن جبير ، عن خلف ، عن علقمة ابن مرثد ، عن أبيه فقال : الفضل لا يتابع على حديثه ، ولا يعرف لمرثد - والد علقمة - رواية . لسان الميزان « 7 » ( 4 / 438 ) .
--> ( 1 ) هنا سقط معلوم لا يخفى . ( المؤلّف ) ( 2 ) ميزان الاعتدال : 3 / 358 رقم 6750 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 7 / 69 . ( 4 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 6 / 15 رقم 1561 . ( 5 ) ميزان الاعتدال : 1 / 88 رقم 322 وفيه : أحمد بن جعفر بن عبد اللّه بن يونس . ( 6 ) الضعفاء الكبير : 3 / 444 رقم 1492 . ( 7 ) لسان الميزان : 4 / 512 رقم 6546 .