الشيخ الأميني

454

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

صاحب الصحيح ، فقال في كتابه في الضعفاء والمتروكين : أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي ، قال نعيم بن حمّاد : حدثنا يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ سمعا سفيان الثوري يقول : قيل : أستتيب أبو حنيفة من الكفر مرّتين « 1 » ، وقال نعيم عن الفزاري : كنت عند سفيان بن عيينة فجاء نعي أبي حنيفة ، فقال : لعنه اللّه كان يهدم الإسلام عروة عروة ، وما ولد في الإسلام مولود أشرّ منه . هذا ما ذكره البخاري . وقال في ( ص 150 ) من الانتقاء : وذكر الساجي في كتاب العلل له في باب أبي حنيفة : / أنّه استتيب في خلق القرآن فتاب ؛ والساجي ممّن كان ينافس أصحاب أبي ، حنيفة . وقال ابن الجارود في كتابه في الضعفاء والمتروكين : النعمان بن ثابت أبو حنيفة ، جلّ حديثه وهم قد اختلف في إسلامه . وروي عن مالك ؛ أنّه قال في أبي حنيفة نحو ما ذكر سفيان : إنّه شرّ مولود ولد في الإسلام ، وأنّه لو خرج على هذه الأمّة بالسيف كان أهون . وذكر الساجي قال : حدّثنا أبو السائب ، قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : وجدت أبا حنيفة خالف مئتي حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وذكره الخطيب في تاريخه ( 13 / 407 ) . وذكر الساجي قال : حدّثني محمد بن روح المدائني ، قال : حدّثني معلّى بن أسد ، قال : قلت لابن المبارك : كان الناس يقولون إنّك تذهب إلى قول أبي حنيفة ؟ قال : ليس كلّ ما يقول الناس يصيبون فيه ، كنّا نأتيه زمانا ونحن لا نعرفه ، فلمّا عرفناه تركناه . قال : وحدّثني محمد بن أبي عبد الرحمن المقري ، قال : سمعت أبي

--> ( 1 ) ذكر الخطيب البغدادي استتابته من الكفر عن جمع كثير في تاريخه : 13 / 388 - 395 [ رقم 7297 ] ، وحكى عن شريك أنّه قال : علمت ذاك العواتق في خدورهن . ( المؤلّف )