الشيخ الأميني

455

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

يقول : دعاني أبو حنيفة إلى الإرجاء غير مرّة فلم أجبه . وفي ( ص 152 ) قال أبو عمر : سمع الطحاوي أبو جعفر رجلا ينشده : إن كنت كاذبة بما حدّثتني * فعليك إثم أبي حنيفة أو زفر « 1 » الواثبين على القياس تعدّيا * والناكبين عن الطريقة والأثر وقال أبو جعفر : وددت أنّ لي حسناتهما وأجورهما وعليّ إثمهما . وقال عبد اللّه بن أحمد بن حنبل : أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء ، وسئل عبد اللّه بن أحمد عن أبي حنيفة يروى عنه ؟ قال : لا « 2 » . وعن منصور بن أبي مزاحم ، قال : سمعت مالك بن أنس - وذكر أبو حنيفة - ، قال : كاد الدين ، ومن كاد الدين فليس من أهله . حلية الأولياء ( 6 / 325 ) ، وذكره الخطيب في تاريخه ( 13 / 400 ) . وعن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك بن أنس : يذكر أبو حنيفة ببلدكم ؟ قلت : نعم ، قال : ما ينبغي لبلدكم أن يسكن . حلية الأولياء ( 6 / 325 ) . كان ابن أبي ليلى يتمثّل بأبيات منها « 3 » : إلى شنآن المرجئين ورأيهم * عمر بن ذرّ وابن قيس الماصر وعتيبة الدبّاب لا نرضى به * وأبو حنيفة شيخ سوء كافر وعن يوسف بن أسباط : ردّ أبو حنيفة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أربعمئة حديث

--> ( 1 ) زفر بن الهذيل العنبري ثمّ التميمي ، أحد أكابر أصحاب أبي حنيفة وأفقههم وأحسنهم قياسا ، ولي قضاء البصرة ، وقد خلف أبا حنيفة في حلقته إذ مات ، توفّي سنة ( 158 ) . ( المؤلّف ) ( 2 ) تاريخ بغداد : 14 / 259 ، 260 [ رقم 7558 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) أخذنا ما يأتي من تاريخ الخطيب البغدادي : 13 / 388 . ( المؤلّف )