الشيخ الأميني

259

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقلّة صبرهنّ ، ومحلّ الكراهة فقط إن لم يشتمل اجتماعهنّ على محرّم وإلّا حرم ، ويستثنى من ذلك قبر نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتندب لهنّ زيارته ، وينبغي - كما قال ابن الرفعة - أنّ قبور الأنبياء والأولياء كذلك . ويندب أن يقول الزائر : السّلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون ، نسأل اللّه لنا ولكم العافية ، اللّهمّ لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنّا بعدهم واغفر لنا ولهم . وأن يقرأ ما تيسّر من القرآن كسورة يس ، ويدعو لهم ويهدي ثواب ذلك لهم ، وأن يتصدّق عليهم وينفعهم ذلك فيصل ثوابه لهم ، ويسنّ أن يقرب من المزور كقربه منه حيّا ، وأن يسلّم عليه من قبل رأسه ويكره تقبيل القبر . إلى آخر ما مرّ ( ص 154 ) . 10 - قال الشيخ عبد الباسط ابن الشيخ علي الفاخوري - المفتي ببيروت - في كتابه الكفاية لذوي العناية ( ص 80 ) : يسنّ زيارة القبور للرجال وتكره للنساء ، إلّا القبر / الشريف وكذا قبور بقيّة الأنبياء والصالحين . ويسنّ أن يقول الزائر : السّلام عليكم دار قوم مؤمنين ، أنتم السابقون وإنّا إن شاء اللّه بكم لاحقون ، وأن يقرأ ما تيسّر من القرآن كسورة يس ، وأن يدعو للميّت بعد القراءة ، وأن يقول : اللّهمّ أوصل ثواب ما قرأته إلى فلان ، وأن يقرب من القبر كقربه منه لو كان حيّا . 11 - قال الشيخ عبد المعطي السقّا في الإرشادات السنيّة ( ص 111 ) : زيارة قبور المسلمين مندوبة للرجال لخبر مسلم : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ؛ فإنّها تذكّركم الآخرة » أمّا زيارة النساء فمكروهة إن كانت لقبر غير نبيّ وعالم وصالح وقريب ، أمّا زيارة قبر النبيّ ومن ذكر معه فمندوبة لهنّ بدون محرم إن كانت القبور داخل البلد ، ومع محرم إن كانت خارجه ، ومحلّ ندب زيارتهنّ