الشيخ الأميني

231

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وزاد الشرنبلالي الحنفي في مراقي الفلاح « 1 » : جئناكما نتوسّل بكما إلى رسول اللّه / صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليشفع لنا ، ويسأل ربّنا أن يتقبّل سعينا ، ويحيينا على ملّته ، ويميتنا عليها ويحشرنا في زمرته . زيارة الشيخين بلفظ آخر : ذكرها ابن حبيب في ذيل زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : السّلام عليكما يا صاحبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يا أبا بكر ويا عمر جزاكما اللّه عن الإسلام وأهله أفضل ما جزى وزيري نبيّ على وزارته في حياته ، وعلى حسن خلافته إيّاه في أمّته بعد وفاته ، فقد كنتما لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وزيري صدق في حياته ، وخلفتماه بالعدل والإحسان في أمّته بعد وفاته ، فجزاكما اللّه على ذلك مرافقته في جنّته ، وإيّانا معكم برحمته . زيارة الشيخين بلفظ ثالث : رواية الغزالي « 2 » : السّلام عليكما يا وزيري رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والمعاونين له على القيام بالدين ما دام حيّا ، والقائمين في أمّته بعده بأمور الدين ، تتبعان في ذلك آثاره ، وتعملان بسنّته ، فجزاكما اللّه خير ما جزى وزيري نبيّ عن دينه . وهناك ألفاظ أخرى في مجمع الأنهر وغيره ، وفي المذكور غنى وكفاية ، قال ابن الحاجّ في المدخل ( 1 / 265 ) : يثني عليهما بما حضره ، ويتوسّل بهما إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ويقدّمهما بين يديه شفيعين في حوائجه .

--> ( 1 ) مراقي الفلاح : ص 151 . ( 2 ) إحياء علوم الدين : 1 / 232 .