الشيخ الأميني

210

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

لقيت ربّك والإسلام صارمه * ماض وقد كان بحر الكفر يلتطم فقمت فيه مقام المرسلين إلى * أن عزّ فهو على الأديان محتكم لئن رأيناه قبرا إنّ باطنه * لروضة من رياض الخلد تبتسم طافت به من نواحيه ملائكة * تغشاه في كلّ ما يوم وتزدحم لو كنت أبصرته حيّا لقلت له * لا تمش إلّا على خدّي لك القدم الصلاة على النبيّ الطاهر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 24 - أخرج البخاري بإسناده مرفوعا : « من صلّى عليّ عند قبري وكّل اللّه به ملكا يبلّغني ، وكفى أمر دنياه وآخرته ، وكنت له شفيعا - أو شهيدا - يوم القيامة » « 1 » . قال المجد : ويأتي الزائر بأتمّ أنواع الصلاة وأكمل كيفيّاتها ، والاختلاف في / ذلك مشهور . قال : والذي أختاره لنفسي : اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمد وآله وصحبه وأزواجه عدد ما خلقت وعدد ما أنت خالق ، وزنة ما خلقت ، وزنة ما أنت خالق ، وملء ما خلقت ، وملء ما أنت خالق ، وملء سمواتك ، وملء أرضك ، ومثل ذلك ، وأضعاف ذلك ، وعدد خلقك ، وزنة عرشك ، ومنتهى رحمتك ، ومداد كلماتك ، ومبلغ رضاك ، وحتى ترضى ، وعدد ما ذكرك به خلقك في جميع ما مضى ، وعدد ما هم ذاكروك فيما بقي في كلّ سنة وشهر وجمعة ويوم وليلة وساعة من الساعات ، ونسيم ونفس ولمحة وطرفة من الأبد إلى الأبد ، أبد الدنيا والآخرة ، وأكثر من ذلك لا ينقطع أوّله ولا ينفد آخره ، - يقوله مرّة أو ثلاثا - ثمّ يقول : اللّهمّ صلّ على سيّدنا محمد وعلى آل سيّدنا محمد .

--> ( 1 ) ذكره الخطيب الشربيني في المغني : 1 / 494 [ 1 / 512 ] . ( المؤلّف )