الشيخ الأميني

55

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

مدينة العلم ما عن بابها عوض * لطالب العلم إذ ذو العلم مسؤول مولى الأنام عليّ والوليّ « 1 » معا * كما تفوّه عن ذي العرش جبريل وقوله : قد خان من قدّم المفضول خالقه * وللإله فبالمفضول لم أخن وسيوافيك من شعره ما يظهر منه تضلّعه في التشيّع ، وتمحّضه في الولاء ، وانقطاعه إلى سادات الأئمّة صلوات اللّه عليهم ، فهو من شعرائهم ، وما كان يقال من أنّه شاعر بني مروان كما في كامل ابن الأثير « 2 » ( 9 / 24 ) ، فالمراد بهم ملوك ديار بكر من أولاد أخت باذ الكردي ، أوّلهم أبو عليّ بن مروان ، استولى على ما كان يحكم عليه خاله من ديار بكر ، وبعد قتله ملك أخوه ممهّد الدولة ، وبعد قتله قام أخوه أبو نصر وبقي ملكه من سنة ( 420 ) إلى سنة ( 453 ) ، وخلفه ولدان : نصر وسعيد ؛ أمّا نصر فملك ميافارقين وتوفّي سنة ( 453 ) ، وملك بعده ابنه منصور ، أمّا سعيد فاستولى على آمد « 3 » . وكان البشنوي المترجم له يستحثّ الأكراد البشنويّة « 4 » - أصحاب قلعة فنك - لمؤازرة باذ الكردي - خال بني مروان - المذكورين في وقعة سنة ( 380 ) التي وقعت بينه / وبين أبي طاهر والحسين - ابني حمدان - لمّا ملكا بلاد الموصل سنة ( 379 ) ، وله في ذلك قوله من قصيدة : البشنويّة أنصار لدولتكم * وليس في ذا خفا في العجم والعرب

--> ( 1 ) كذا في المناقب ، وفي أعيان الشيعة : 6 / 11 وردت : والوصي . ( 2 ) كذا في الكامل في التاريخ : 5 / 483 حوادث سنة 380 ه . ( 3 ) راجع تاريخ أبي الفداء : 2 / 133 ، 189 ، 204 [ 2 / 126 ، 180 ، 196 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) كامل ابن الأثير : 9 / 24 [ 5 / 483 حوادث سنة 380 ه ] . ( المؤلّف )