الشيخ الأميني
515
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ومنها : لم أسأل الركبان عن أسمائها * كفلا بها لولا هوى أسمائها وسألت أيّامي صديقا صادقا * فوجدت ما أرجوه جلّ رجائها ومنها : ولقد هجرت إلى الجليس مهاجرا * عصبا يضيم الدهر جار فنائها مستنجدا لأبي المعالي همّة * تغدو المعالي وهي بعض عطائها لمّا مدحت علاه أيقنت العدى * أنّ الزمان أجار من عدوائها واغدّ سعديّ الأوامر أبلج * يلقى سقيمات المنى بشفائها ومنها : نذرت مصافحة الغمام أناملي * فوفت غمائم كفّه بوفائها وقال ، كما في نكته العصريّة ( ص 252 ) ، وقد حدث للقاضي الجليس مرض أخّره عن حضور مجلس الملك الصالح طلائع بن رزّيك : وحقّ المعالي يا أباها وصنوها * يمين امرئ عاداته القسم البرّ لقد قصرت عمّا بلغت من العلى * وأحرزته أبناء دهرك والدهر متى كنت يا صدر الزمان بموضع * فرتبتك العليا وموضعك الصدر ولمّا حضرنا مجلس الأنس لم يكن * على وجهه إذ غبت أنس ولا بشر فقدناك فقدان النفوس حياتها * ولم يك فقد الأرض أعوزها القطر واظلمّ جوّ الفضل إذ غاب بدره * وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ترجمه العماد في الخريدة وأثنى عليه بالفضل المشهور ، وابن كثير في تاريخه « 1 »
--> ( 1 ) البداية والنهاية : 12 / 313 حوادث سنة 561 ه .