الشيخ الأميني

516

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

( 12 / 251 ) ، وابن شاكر في فوات الوفيات « 1 » ( 1 / 278 ) فقال : تولّى ديوان الإنشاء للفائز مع الموفّق ابن الخلّال ، ومن شعره : ومن عجبي أنّ الصوارم والقنا * تحيض بأيدي القوم وهي ذكور وأعجب من ذا أنّها في أكفّهم * تأجّج نارا والأكفّ بحور وله في طبيب : وأصل بليّتي من قد غزاني * من السقم الملحّ بعسكرين طبيب طبّه كغراب بين * يفرّق بين عافيتي وبيني أتى الحمّى وقد شاخت وبأخت * فعاد لها الشباب بنسختين ودبّرها بتدبير لطيف * حكاه عن سنان أو حنين وكانت نوبة في كلّ يوم * فصيّرها بحذق نوبتين وله في طبيب أيضا : يا وارثا عن أب وجدّ * فضيلة الطبّ والسداد وحاملا ردّ كلّ نفس * همت عن الجسم بالبعاد أقسم لو قد طبّبت دهرا * لعاد كونا بلا فساد وله : حيّا بتفاحة مخضّبة * من شفّني حبّه وتيّمني فقلت ما إن رأيت مشبهها * فاحمرّ من خجلة فكذّبني وله : ربّ بيض سللن باللحظ بيضا * مرهفات جفونهنّ جفون

--> ( 1 ) فوات الوفيات : 2 / 332 رقم 285 .