الشيخ الأميني

449

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وأتل عليهم بحسن شرحك ما * أنقله من حديثه جملا وخبّر القوم أنّه رجل * ما أبصر الناس مثله رجلا ومنها : وهو على خفّة به أبدا * معترف أنّه من الثّقلا يمتّ بالثلب والرقاعة والس * خف وأمّا بغير ذاك فلا إن أنت فاتحته لتخبر ما * يصدر عنه فتحت منه خلا فنبّه إن حلّ خطّة الخسف وال * هون ورحّب به إذا رحلا واسقه السمّ إن ظفرت به * وامزج له من لسانك العسلا « 1 » وذكر النويري له في نهاية الأرب « 2 » ( ج 2 ) : لاح لنا عاطلا فصيغ له * مناطق من مراشق المقل حياة روحي وفي لواحظه * حتفي بين النشاط والكسل ما خاله من فتيت عنبر صد * غيه ولا قطر صبغة الكحل لكن سويداء قلب عاشقه * طفت على نار وردة الخجل وله في النهاية « 3 » أيضا : كأنّ خدّيه ديناران قد وزنا * وحرّر الصيرفيّ الوزن واحتاطا فخفّ إحداهما عن وزن صاحبه * فحطّ فوق الذي قد خفّ قيراطا وله في بدائع البدائة ( 1 / 24 ) في صبيّ صبيح سرّاج يسمّى يوسف ، قوله : يا سميّ المتاح في ظلمة الج * بّ لمن ساقه القضاء إليها

--> ( 1 ) نفح الطيب : 1 / 358 [ 2 / 338 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) نهاية الأرب : 2 / 93 . ( 3 ) المصدر السابق : 2 / 94 .