الشيخ الأميني

387

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فأنتم حجّة ربّ الورى * على فصيح النطق أو أعجم وأين إلّا فيكم قربة * إلى الإله الخالق المنعم واللّه لا أخليت من ذكركم * نظمي ونثري ومرامي فمي كلّا ولا أغببت أعداءكم * من كلمي طورا ومن أسهمي « 1 » ولا رئي يوم مصاب لكم * منكشفا في مشهد مبسمي فإن أغب عن نصركم برهة * بمرهفات لم أغب بالفم صلّى عليكم ربّكم وارتوت * قبوركم من مسبل مثجم « 2 » مقعقع تخجل أصواته * أصوات ليث الغابة المرزم وكيف أستسقي لكم رحمة * وأنتم الرحمة للمجرم وقال يرثي الإمام السبط المفدّى وأصحابه ، توجد في الجزء الخامس من ديوانه « 3 » : هل أنت راث لصبّ القلب معمود * دوي الفؤاد بغير الخرّد الخود ما شفّه هجر أحباب وإن هجروا * من غير جرم ولا خلف المواعيد وفي الجفون قذاة غير زائلة * وفي الضلوع غرام غير مفقود يا عاذلي ليس وجد بتّ أكتمه * بين الحشا وجد تعنيف وتفنيد شربي دموعي على الخدّين سائلة * إن كان شربك من ماء العناقيد ونم فإنّ جفونا لي مسهّدة * عمر الليالي ولكن أيّ تسهيد وقد قضيت بذاك العذل مأربة * لو كان سمعي عنه غير مسدود تلومني لم تصبك اليوم قاذفتي * ولم يعدك كما يعتادني عيدي

--> ( 1 ) أغببت : من الإغباب وهو ترك الشيء فترة . ( 2 ) المطر المثجم : الكثير . ( 3 ) ديوان الشريف المرتضى : 1 / 436 .