الشيخ الأميني

378

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وقال في الجزء الرابع من ديوانه « 1 » وهو يفتخر : مالك فيّ ربّة الغلائل * والشيب ضيف لمّتي من طائل أما ترين في شواتي « 2 » نازلا * لا متعة لي بعده بنازل محا غرامي بالغواني صبغه * واجتثّ من أضالعي بلابلي ولاح في رأسي منه قبس * يدلّ أيّامي على مقاتلي كان شبابي في الدمى وسيلة * ثمّ أنقضت لمّا انقضت وسائلي يا عائبي بباطل ألفته * خذ بيديك من تمنّ باطل لا تعذلنّي بعدها على الهوى * فقد كفاني شيب رأسي عاذلي وقل لقوم فاخرونا ضلّة * أين الحصيّات من الجراول « 3 » وأين قامات لكم دميمة * من الرجال الشمّخ الأطاول نحن الأعالي في الورى وأنتم * ما بينهم أسافل الأسافل ما تستوي فلا تروموا معوزا * فضائل السادات بالرذائل « 4 » ما فيكم إلّا دنيّ خامل * وليس فينا كلّنا من خامل دعوا النباهات على أهل لها * وعرّسوا في أخفض المنازل ولا تعوجوا بمهبّ عاصف * ولا تقيموا في مصبّ الوابل أما ترى خير الورى معاشري * ثمّ قبيلي أفضل القبائل ما فيهم إن وزنوا من ناقص * وليس فيهم خبرة من جاهل أقسمت بالبيت تطوف حوله * أقدام حاف للتقى وناعل وما أراقوه على وادي منى * عند الجمار من نجيع سائل

--> ( 1 ) ديوان الشريف المرتضى : 2 / 343 . ( 2 ) الشواة : جلدة الرأس . ( المؤلّف ) ( 3 ) الجراول - جمع جرولة وجرول - : الحجارة . ( المؤلّف ) ( 4 ) المعوز : المتعذّر .