الشيخ الأميني
320
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قال الأميني : ليت شعري هل خفي على الأستاذ تواتر ذلك الحديث المرويّ عن مئة صحابيّ أو أكثر ؟ أم حبّذته نزعاته الطائفيّة أن يسدل عليه أغشية الزور والدجل ؟ ويموّهه على القارئ ، ويستر الحقيقة الراهنة بذيل أمانته ؟ ويوعز إلى ضعفه بكلمته : قيل . قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ « 1 » و الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ « 2 » . - 2 - وله في ديوانه في ( 3 / 15 ) يرثي بها أهل البيت عليهم السّلام ، ويذكر البركة بولائهم فيما صار إليه : في الظباء الغادين أمس غزال * قال عنه ما لا يقول الخيال طارق يزعم الفراق عتابا * ويرينا أنّ الملال دلال لم يزل يخدع البصيرة حتى * سرّنا ما يقول وهو محال لا عدمت الأحلام كم نوّلتني * من منيع صعب عليه النوال لم تنغّص وعدا بمطل ولم يو * جب له منّة عليّ الوصال فلليلي الطويل شكري ودين ال * عشق أن تكره الليالي الطوال لمن الظعن غاصبتنا جمالا * حبّذا ما مشت به الأجمال كانفات بيضاء دلّ عليها * أنّها الشمس أنّها لا تنال جمح الشوق بالخليع فأهلا * بحليم له السلوّ عقال كنت منه أيّام مرتع لذّا * تي خصيب وماء عيشي زلال
--> ( 1 ) سورة ص : 67 - 68 . ( 2 ) البقرة : 146 .