الشيخ الأميني
321
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
حيث ضلعي مع الشباب وسمعي * غرض لا تصيبه العذّال يا نديميّ كنتما فافترقنا * فاسلواني ؛ لكلّ شيء زوال لي في الشيب صارف ومن الحز * ن على آل أحمد إشغال معشر الرشد والهدى حكم البغ * ي عليهم سفاهة والضلال ودعاة اللّه استجابت رجال * لهم ثمّ بدّلوا فاستحالوا حملوها يوم السقيفة أوزا * را تخفّ الجبال وهي ثقال ثمّ جاؤوا من بعدها يستقيلو * ن وهيهات عثرة لا تقال يا لها سوءة إذا أحمد قا * م غدا بينهم فقال وقالوا ربع همّي عليهم طلل با * ق وتبلى الهموم والأطلال يا لقوم إذ يقتلون عليّا * وهو للمحل فيهم قتّال « 1 » ويسرّون بغضه وهو لا تق * بل إلّا بحبّه الأعمال وتحال الأخبار واللّه يدري * كيف كانت يوم الغدير الحال « 2 » ولسبطين تابعيه فمسمو * م عليه ثرى البقيع يهال درسوا قبره ليخفى عن الزوّ * ار هيهات كيف يخفى الهلال وشهيد بالطفّ أبكى السماوا * ت وكادت له تزول الجبال يا غليلي له وقد حرّم الما * ء عليه وهو الشراب الحلال قطعت وصلة النبيّ بأن تق * طع من آل بيته الأوصال لم تنجّ الكهول سنّ ولا الشبّ * ان زهد ولا نجا الأطفال لهف نفسي يا آل طه عليكم * لهفة كسبها جوى وخبال وقليل لكم ضلوعي تهت * زّ مع الوجد أو دموعي تذال كان هذا كذا وودّي لكم حس * ب ومالي في الدين بعد اتّصال
--> ( 1 ) المحل : الجدب . ( المؤلّف ) ( 2 ) كذا في ديوانه المخطوط ، وفي المطبوع : تحال . ( المؤلّف )