الشيخ الأميني

310

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فهو إلّا يكن لحرب فحرب * علّمته خيانة الميثاق نفر من أميّة نفر الإس * لام من بينهم نفور إباق أنفقوا في النفاق ما غصبوه * فاستقام النفاق بالإنفاق وهي دار الغرور قصّر باللو * م فيها تطاول العشّاق وأراها لا تستقيم لذي الزه * د إذا المال مال بالأعناق فلهذا أبناء أحمد أبنا * ء عليّ طرائد الآفاق فقراء الحجاز بعد الغنى الأك * بر أسرى الشآم قتلى العراق جانبتهم جوانب الأرض حتى * خلت أنّ السماء ذات انطباق إن أقصّر يا آل أحمد أو أغ * رق كان التقصير كالإغراق لست في وصفكم بهذا وهذا * لاحقا غير أن تروا إلحاقي إنّ أهل السماء فيكم وأهل ال * أرض ما دامتا لأهل افتراق عرفت فضلكم ملائكة اللّ * ه فدانت وقومكم في شقاق يستحقّون حقّكم زعموا ذ * لك سحقا لهم من استحقاق وأرى بعضهم يبايع بعضا * بانتظام من ظلمكم واتّساق واستثاروا السيوف فيكم فقمنا * نستثير الأقلام في الأوراق أيّ غبن لولا القيامة والمر * جوّ فيها من قدرة الخلّاق فكأنّي بهم يودّون لو أنّ ال * خوالي من الليالي البواقي ليتوبوا إذا يذادون عن أك * رم حوض عليه أكرم ساق وإذا ما التقوا تقاسمت النا * ر عليّا بالعدل يوم التلاق قيل هذا بما كفرتم فذوقوا * ما كسبتم يا بؤس ذاك المذاق « 1 » وقال في يوم عاشوراء يمدح الإمام الحاكم بأمر اللّه :

--> ( 1 ) ديوان الصوري : 1 / 307 رقم 255 .