الشيخ الأميني
219
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ودونك لا ما للقلائد هذّبت * مديحا فلم تترك لذي مطعن طعنا ولا ظلّ أو أضحى ولا راح واغتدى * تأمّل لا عين تراه ولا لحنا فصاحة شعري مذ بدت لذوي الحجى * تمثّلت الأشعار عندهم لكنا وخير فنون الشعر ما رقّ لفظه * وجلّت معانيه فزادت بها حسنا وللشعر علم إن خلا منه حرفه * فذاك هذاء في الرؤوس بلا معنى إذا ما أديب أنشد الغثّ خلته * من الكرب والتنغيص قد أدخل السجنا إذا ما رأوها أحسن الناس منطقا * وأثبتهم حدثا وأطيبهم لحنا تلذّ بها الأسماع حتى كأنّها * ألذّ من أيّام الشبيبة أو أهنا وفي كلّ بيت لذّة مستجدّة * إذا ما انتشاه قيل يا ليته ثنّى تقبّلها ربّي ووفّى ثوابها * وثقّل ميزاني بخيراتها وزنا وصلّى على الأطهار من آل أحمد * إله السما ما عسعس الليل أو جنّا وله يمدح أمير المؤمنين عليه السّلام : حدّثنا الشيخ الثقة * محمد عن صدقه رواية متّسقه * عن أنس عن النبي * * * رأيته على حرا * مع عليّ ذي النهى يقطف قطفا في الهوى * شيئا كمثل العنب * * * فأكلا منه معا * حتى إذا ما شبعا رأيته مرتفعا * فطال منه عجبي * * * كان طعام الجنّة * أنزله ذو العزّة هديّة للصفوة * من الهدايا النّخب