الشيخ الأميني

218

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ونعلم أن لو لم ندن بولائكم * لما قبلت أعمالنا أبدا منّا وأنّ إليكم في المعاد إيابنا * إذا نحن من أجداثنا سرّعا قمنا وأنّ عليكم بعد ذاك حسابنا * إذا ما وفدنا يوم ذاك وحوسبنا وأنّ موازين الخلائق حبّكم « 1 » * فأسعدهم من كان أثقلهم وزنا وموردنا يوم القيامة حوضكم * فيظما الذي يقصى ويروى الذي يدنى وأمر صراط اللّه ثمّ إليكم * فطوبى لنا إذ نحن عن أمركم جزنا وما ذنبنا عند النواصب ويلهم * سوى أنّنا قوم بما دنتم دنّا فإن كان هذا ذنبنا فتيقّنوا * بأنّا عليه لا انثنينا ولا نثنى ولمّا رفضنا رافضيكم ورهطكم * رفضنا وعودينا وبالرفض نبّزنا وإنّا اعتقدنا العدل في اللّه مذهبا * وللّه نزّهنا وإيّاه وحّدنا وهم شبّهوا اللّه العليّ بخلقه * فقالوا خلقنا للمعاصي وأجبرنا فلو شاء لم نكفر ولو شاء أكفرنا * ولو شاء لم نؤمن ولو شاء آمنّا وقالوا رسول اللّه ما اختار بعده * إماما لنا لكن لأنفسنا اخترنا فقلنا إذن أنتم إمام إمامكم * بفضل من الرحمن تهتم وما تهنا ولكنّنا اخترنا الذي اختار ربّنا * لنا يوم خمّ لا ابتدعنا ولا جرنا سيجمعنا يوم القيامة ربّنا * فتجزون ما قلتم ونجزى بما قلنا هدمتم بأيديكم قواعد دينكم * ودين على غير القواعد لا يبنى ونحن على نور من اللّه واضح * فيا ربّ زدنا منك نورا وثبّتنا وظنّ ابن حمّاد جميل بربّه * وأحرى به أن لا يخيب له ظنّا بنى المجد لي شنّ بن أقصى فحزته * تراثا جزى الرحمن خيرا أبي شنّا وحسبي بعبد القيس في المجد والدي * ولي حسب عبد القيس مرتبة تبنى وخالي تميم تمّ مجدي بفخره * فنلت بذا مجدا ونلت بذا أمنا

--> ( 1 ) وأنّ موازين القصاص ولاؤكم . كذا في بعض النسخ . ( المؤلّف )