الشيخ الأميني
21
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
بعض أبناء رؤساء عصره ، وقد أنفذ إليه كتابا فلم يجبه عنه : ها قد كتبت فما رددت جوابي * ورجّعت مختوما عليّ كتابي وأتى رسولا مستكينا يشتكي * ذلّ الحجاب ونخوة البوّاب وكأنّني بك قد كتبت معذّرا * وظلمتني بملامة وعتاب فارجع إلى الإنصاف واعلم أنّه * أولى بذي الآداب والأحساب يا رحمة اللّه التي قد أصبحت * دون الأنام عليّ سوط عذاب بأبي وأمّي أنت من مستجمع * تيه القيان ورقّة الكتّاب وقوله الآخر في هجاء جماعة من الرؤساء : عدمت رئاسة قوم شقوا * شبابا ونالوا الغنى حين شابوا حديث بنعمتهم عهدهم * فليس لهم في المعالي نصاب يرون التكبّر مستصوبا * من الرأي والكبر لا يستصاب وإن كاتبوا صارفوا في الدعاء * كأنّ دعاءهم مستجاب ومن لطيف شعره في الهجاء قوله : إنّ مظلومة التي * زوّجت من أبي عمر ولدت ليلة الزفا * ف إلى بعلها ذكر قلت من أين ذا الغلا * م وما مسّها بشر قال لي بعلها ألم * يأت في مسند الخبر ولد المرء للفرا * ش وللعاهر الحجر قلت هنّيته على * رغم من أنكر الخبر كشاجم والرئاسة : وبما كان المترجم - كما سمعت - مطبوعا بسلامة النفس ، وقداسة النفس ،